غيّب الموت، الجمعة، شاعر العامية المصري الكبير سمير عبد الباقي، عن عمر ناهز 87 عاماً، بعد مسيرة حافلة بالإسهامات الثقافية والعطاء الأدبي.
ويعد الشاعر الكبير الراحل، أحد أبرز شعراء الجيل الثاني لشعر العامية في مصر، وقد عُرِف بغزارة إنتاجه الأدبي، الذي بلغ في مجال الشعر حتى عام 2022 قرابة أربعين ديواناً شعرياً، خصص منها ستة دواوين للأطفال.
ولد سمير عبد الباقي بقرية ميت سلسيل التابعة لمحافظة الدقهلية في 15 مارس عام 1939، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد الزراعي، ثم دبلوم الدراسات العليا بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وتولّى عدة مواقع ثقافية مهمة، من بينها موقع مدير عام الثقافة العامة بالثقافة الجماهيرية، ثم مستشار ثقافي لقطاع الفنون الشعبية، ومدير عام للإدارة العامة للتفرغ بوزارة الثقافة.
بدأ سمير عبد الباقي مشواره الابداعي بكتابة شعر الفصحي، قبل أن يتحول إلى العامية المصرية، وأسهم في تأسيس وتحرير عدد من المجلات والجرائد الأدبية، من بينها، جريدة «صوت الفلاحين» التي رفعت شعار الأرض والديمقراطية، وجريدة «المقاومة الشعبية» أثناء فترة العدوان الثلاثي على مصر، وكان من أبرز المساهمين في مجلة الأطفال «سمير»، وخصص جزءاً كبيراً من كتاباته لمسرح الطفل ومشروع العرائس وخيال الظل.