الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
ثمّنوا توجيهات محمد بن زايد باعتمادها

فعاليات مجتمعية: منظومة التأمين الصحي ترسّخ مرحلة جديدة

22 مايو 2026 00:32 صباحًا | آخر تحديث: 22 مايو 00:49 2026
دقائق القراءة - 5
شارك
share
فعاليات مجتمعية: منظومة التأمين الصحي ترسّخ مرحلة جديدة
icon الخلاصة icon
توحيد التأمين الصحي بالإمارات: أولوية لصحة المواطن وجودة الحياة، تغطية شاملة مجانية، عدالة ومساواة، خدمات رقمية ووقاية، وجاهزية صحية مستدامة
ثمّنت فعاليات مجتمعية توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي، مؤكدين أنها خطوة استراتيجية جديدة تؤكد رؤية دولة الإمارات الثابتة في جعل الإنسان محور التنمية، وأولوية المرحلة القادمة، فضلاً عن تأسيسها قطاعاً صحياً أكثر جاهزية واستدامة، لاسيما وأن صحة الإنسان تبقى أولوية وطنية تتقدم على كل شيء.
وقالوا إن المكرمة الطيبة تشكل شبكة أمان، اجتماعي واقتصادي، متينة لجميع الأسر المواطنة، حيث إن توفير مظلة تأمينية شاملة ومجانية يعني رفع الأعباء المالية الكبيرة التي قد تواجهها العائلات في حالات المرض، فضلاً عن دور المبادرة السامية في تعزيز قيم التكافل الاجتماعي، والتلاحم الوطني، حيث يشعر المواطن بأن الدولة، بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة، تقف معه في كل الظروف، ميسّرة له سبل العيش الكريم.

أولوية وطنية

قالت د. فاطمة سلطان العلماء، رئيس قسم صحة الطفل في هيئة الصحة بدبي: توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي، تؤكد مجدداً أن الإنسان في دولة الإمارات ليس مجرد رقم ضمن خطط التنمية، بل هو جوهر التنمية وغايتها الأولى.
فالاطمئنان الصحي لم يعُد أمراً ثانوياً، بل أصبح جزءاً من استقرار الأسرة، وجودة الحياة، والشعور بالأمان المجتمعي، وعندما يشعر المواطن بأن الرعاية الصحية متوفرة له، ولأسرته، في مختلف مراحل الحياة، فإن ذلك ينعكس على استقراره النفسي والاجتماعي، وقدرته على العطاء والإنتاج.

خطوة استراتيجية

قال محمد صالح آل علي، عضو المجلس الاستشاري لامارة الشارقة: خطوة استراتيجية جديدة تؤكد رؤية دولة الإمارات الثابتة في جعل الإنسان محور التنمية وأولوية المرحلة القادمة، حيث يمثل إطلاق منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي، نهج راسخ يهدف إلى توفير حياة كريمة، ورعاية صحية مستدامة لجميع المواطنين في مختلف إمارات الدولة.
وتعكس هذه التوجيهات حرص القيادة الرشيدة على تعزيز جودة الحياة، من خلال ضمان سهولة الوصول إلى خدمات صحية عالية الجودة، وفق أفضل المعايير العالمية، كما أن التوجه نحو توظيف الابتكار والتقنيات الحديثة في تطوير الخدمات الصحية، يعزز من جاهزية القطاع الصحي وقدرته على التعامل مع مختلف التحديات بكفاءة ومرونة، ويؤكد مكانة دولة الإمارات كنموذج عالمي رائد في تطوير الأنظمة الصحية الحديثة.
فعاليات مجتمعية: منظومة التأمين الصحي ترسّخ مرحلة جديدة
فاطمة العلماء
فاطمة العلماء

مكرمة سخية

وقال المستشار القانوني خليفة بن هويدن: تتوالى العطاءات في دولة الإمارات، لتؤكد المرة تلو الأخرى أن المواطن الإماراتي يقع دائماً في قلب اهتمامات القيادة الرشيدة، وفي مقدمة أولويات التنمية المستدامة، وتأتي توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بإطلاق «منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي» تغطي جميع إمارات الدولة، كأحدث هذه المكرمات السخية، التي تترجم عمق التلاحم بين القيادة والشعب، وترسخ مرحلة جديدة من الرخاء الاجتماعي والأمن الصحي الشامل.

نموذج استثنائي

وقال المهندس محمد بن هويدن: هذا الدعم السامي المباشر يسهم في تعزيز قيم التكافل الاجتماعي والتلاحم الوطني، حيث يشعر المواطن بأن دولته، بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، تقف معه في كل الظروف، ميسّرة له سبل العيش الكريم. وهذا النوع من الاستقرار يتيح لأبناء الوطن التركيز على العطاء والإنتاجية، مدركين أن صحتهم وصحة أبنائهم تقع في أيدي أمينة تحظى برعاية مباشرة من أعلى الهرم القيادي.
وما تقدمه دولة الإمارات لأبنائها المواطنين من خدمات جليلة في قطاعات التعليم، والإسكان، والصحة، يمثل نموذجاً استثنائياً في الإدارة، والحكم الرشيد القائم على حب الشعب وخدمته، وهذه المكرمة السخية، التي طالما انتظرها الجميع وتعمّ بفوائدها على كافة أرجاء الوطن، تعيد التأكيد على أن «صحة الإنسان أولوية وطنية ومحور رئيسي للتنمية الشاملة»، كما جاء في تفاصيل المبادرة.
وأمام هذا العطاء اللامحدود والمكرمة الأبوية الغالية، لا يسع شعب دولة الإمارات إلا أن يرفع أسمى آيات الشكر والعرفان، والثناء والولاء، إلى مقام سموه، فجزاه الله عن أبناء وطنه خير الجزاء، وأدام عليه موفور الصحة والعافية، وحفظ الإمارات واحة للأمن، والأمان والرخاء، في ظل قيادته الحكيمة.

أب حانٍ

قال خالد الغيلي، العضو السابق في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة: ليس بغريب على صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، هذه المكرمة الطيبة، فسموه رب الأسرة الحاني على شعب الدولة بالكامل، وشغل سموه الشاغل أن تتوفر في الدولة أفضل منظومة طبية متقدمة، وممارسات متطورة، على مستوى العالم أجمع، وتلك الركيزة الأساسية في منظومة حكم سموه.
ولاشك في أن سموه يرى أن الصحة هي الثروة الحقيقية للكوادر البشرية، حيث بها ينمو العطاء ويتزايد، وتتقدم الدول، والإمارات بشكل عام سباقة على مستوى المقاييس المعيشية، والحياتية كافة، منذ أسسها المغفور له، بأذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه»، حيث كان يضع صحة الإنسان على رأس الأولويات، ويسعى لتوفير الخدمات كل له، التي تساعد في الحفاظ عليه، وواصل أصحاب السمو الكرام حكام الإمارات، المسيرة الطيبة لمؤسسها في الارتقاء بالمنظومة الصحية، وتوفير كل ما من شأنه الحفاظ على الصحة العامة بأفضل ما يكون.
من جانبه، قال محمد خلف الحمادي، إن اعتماد منظومة وطنية موحدة للتأمين الصحي للمواطنين في جميع إمارات الدولة يمثل خطوة تاريخية تجسد الرؤية الحكيمة والاهتمام الكبير من القيادة الرشيدة بصحة الإنسان ورفاهيته، مشيراً إلى أن صحة المواطن كانت وستبقى أولوية قصوى لدى القيادة الحكيمة بقيادة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
وأضاف أن القرار يحمل أبعاداً إنسانية ووطنية كبيرة، لأنه يرسخ مبدأ العدالة والمساواة في الحصول على الخدمات الصحية، بحيث ينعم كل مواطن بنفس مستوى الرعاية المتقدمة أينما كان داخل الدولة، إضافة إلى ما ستحققه المنظومة الجديدة من تسهيل للإجراءات ورفع لجودة الخدمات وتقليل الوقت والجهد على المواطنين، إلى جانب دعم التحول الرقمي من خلال الملفات الصحية الموحدة والربط الإلكتروني بين الجهات الصحية.
فعاليات مجتمعية: منظومة التأمين الصحي ترسّخ مرحلة جديدة
فعاليات مجتمعية: منظومة التأمين الصحي ترسّخ مرحلة جديدة

تعزز الوقاية

وأشار إلى أن المنظومة الجديدة ستعزز الوقاية والكشف المبكر، وتخفف الضغط على بعض المستشفيات، وترفع كفاءة الخدمات الصحية على مستوى الدولة بالكامل، بما يحقق جودة حياة أفضل للمواطنين والأسر، مؤكداً أن هذه المبادرات النوعية تعكس استمرار دولة الإمارات في الاستثمار بالإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للوطن.
من جانبه، قال عبدالله عيسى الملا، إن اعتماد منظومة وطنية موحدة للتأمين الصحي يعكس رؤية مستقبلية متقدمة تهدف إلى تطوير الخدمات الصحية وفق أعلى المعايير العالمية.
وأشار إلى أن توحيد منظومة التأمين الصحي بين إمارات الدولة سيمنح المواطنين تجربة أكثر سهولة وكفاءة، من خلال تسريع الإجراءات وتوفير خدمات صحية متكاملة ومدعومة بأنظمة رقمية حديثة، بما يضمن حصول الجميع على رعاية متقدمة بصورة عادلة ومتساوية.

نقلة نوعية

بدوره، أكد علي خليل الشمسي، أن اعتماد منظومة وطنية موحدة للتأمين الصحي للمواطنين يمثل نقلة نوعية جديدة في مسيرة تطوير القطاع الصحي بالدولة، ويعكس حرص القيادة الرشيدة على توفير أفضل مستويات الرعاية الصحية للمواطنين في مختلف إمارات الدولة.
وأوضح أن القرار سيسهم في توحيد الخدمات والإجراءات الصحية، وتسهيل حصول المواطنين على العلاج والرعاية الطبية بكفاءة وسرعة أكبر، وأن المنظومة الجديدة سيكون لها أثر إيجابي كبير في الأسر والمجتمع، خاصة في تعزيز الوقاية وتحسين جودة الخدمات الصحية.
ومن جانبها أكدت د. لطيفة الملا، أن القرار يجسد رؤية دولة الإمارات التي تضع الإنسان في صميم أولوياتها، مشيرة إلى أن القيادة الرشيدة تؤمن بأن جودة الحياة والأمان الصحي جزء أصيل من استقرار المجتمع وازدهاره.
وأضافت أن القرار يعكس النهج الراسخ للقيادة في تعزيز المنظومة الاجتماعية، وترسيخ مفهوم الرعاية الصحية الشاملة، بما يصون كرامة الإنسان، ويوفر له الطمأنينة في مختلف الظروف، مؤكدة أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ نموذج عالمي متقدم في الاهتمام بصحة الإنسان وجودة حياته.
ومن جانبه قال د. سيف درويش، إن القرار يعكس رؤية استثنائية تضع صحة الإنسان في مقدمة الأولويات الوطنية، مشيراً إلى أن الهدف من التأمين الصحي لا يقتصر على تغطية الكلف المالية فقط، بل يتجاوز ذلك إلى تنظيم المنظومة الصحية بالكامل ورفع كفاءتها، وتحقيق التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص.

مكرمة كريمة

أكد المحلل السياسي محمد تقي، أن المكرمة الكريمة الخاصة بالتأمين الصحي الشامل للمواطنين تعزز نموذج دولة الإمارات الفريد في الرعاية الاجتماعية، والذي يجعل المواطن محور جميع السياسات والمبادرات الوطنية، ويضع صحة الأسرة وسعادتها في مقدمة الأولويات.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة