الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

استقالة مديرة الاستخبارات الأمريكية المناهضة للتدخلات العسكرية تولسي غابارد

23 مايو 2026 07:43 صباحًا | آخر تحديث: 23 مايو 07:50 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
تولسي غابارد
تولسي غابارد
icon الخلاصة icon
تولسي غابارد تستقيل من الاستخبارات الوطنية لأسباب عائلية بعد تشخيص زوجها بسرطان نادر وسط تباين مواقفها مع ترامب بشأن حرب إيران
أعلنت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد التي تباينت مواقفها مع الرئيس دونالد ترامب بشأن الحرب في إيران، استقالتها من منصبها الجمعة، لتنضم بذلك الى سلسلة مسؤولين غادروا الإدارة الجمهورية في الأشهر الأخيرة.
وعلّلت غابارد (45 عاما) التي تولت منصبها بعد عودة ترامب الى البيت الأبيض في مطلع العام الماضي، خطوتها بأسباب عائلية. وأوضحت في رسالة الى ترامب أنها تترك منصبها للاعتناء بزوجها بعد تشخيص إصابته «بنوع نادر للغاية من سرطان العظم».
تولسي غابارد مع ترامب
تولسي غابارد مع ترامب
وتابعت «في هذا الوقت، علي أن أبتعد عن الخدمة العامة لأكون إلى جانبه وأدعمه بالكامل في هذه المعركة»، مشيرة الى أنه «يواجه تحديات هائلة في الأسابيع والأشهر المقبلة».
وتولت غابارد إدارة الاستخبارات الوطنية، المشرفة على كل وكالات الاستخبارات في الولايات المتحدة، منذ عودة ترامب إلى سدة الرئاسة.
وأشاد ترامب في منشور على منصته تروث سوشال بأداء غابارد، وقال «لقد أدت عملا رائعا وسنفتقدها»، مشيرا إلى أن نائبها آرون لوكاس سيتولى منصب مدير الاستخبارات الوطنية بالوكالة.
وغابارد هي رابع امرأة تترك إدارة ترامب خلال ثلاثة أشهر، بعد وزيرات العدل بام بوندي والأمن الداخلي كريستي نويم والعمل لوري تشافيز-ديريمر. وشدد البيت الأبيض على أن مديرة الاستخبارات لم تُدفع للاستقالة.
وجاء في منشور على منصة إكس للمتحدث باسم الرئاسة الأميركية ديفيس إينغل أن «أي تلميح إلى أن البيت الأبيض أجبرها على الاستقالة بسبب الوضع الصحي لزوجها هو افتراء».
لقاء مع بشار الأسد
وكان اختيارها للمنصب مفاجئا، نظرا لمواقف سابقة لها انتقدت فيها أجهزة الاستخبارات، ومعارضتها للتدخلات العسكرية الأميركية في أنحاء العالم.
وعارضت غابارد حين كانت تشغل مقعدا في مجلس النواب، خوض حرب مع إيران.
وتعرّضت لانتقادات على خلفية لقائها في العام 2017 الرئيس السوري بشار الأسد، ومواقفها المؤيدة لروسيا ولسردية الكرملين في ما يتّصل بالحرب في أوكرانيا.
وخلال الأشهر الماضية، بدا أن غابارد قد أبعدت نسبيا عن دائرة صنع القرار في الإدارة الأميركية، خصوصا مع مضي ترامب في خيار شنّ حرب أميركية إسرائيلية على إيران في شباط/فبراير.
تولسي غابارد
تولسي غابارد
وكانت وسائل إعلام أميركية توقّعت خروج غابارد من الإدارة على خلفية تباين في المواقف مع ترامب. وأفادت تقارير بأنها غابت عن اجتماع عقده ترامب مع كبار مستشاريه قبيل بدء الحرب.
وجاءت إفادتها خلال جلسة استماع في الكونغرس في آذار/مارس، متباينة مع تصريحات لترامب اعتبر فيها أن إيران تشكل «تهديدا وشيكا» قبل أن يطلق الضربات الأميركية الإسرائيلية التي أشعلت فتيل الحرب في الشرق الأوسط.
وشدّدت حينها على أن القرار «هو من مسؤولية الرئيس».
وتنحدر غابارد من هاواي، وهي كانت تنتسب سابقا الى الحزب الديموقراطي.
وخلال الولاية الرئاسية الأولى لترامب، وجّهت انتقادات علنية للضربة التي اغتيل فيها قائد فليق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في بغداد في مطلع العام 2020.
وخدمت غابارد في صفوف الجيش الأميركي في العراق، وسبق أن وجّهت انتقادات حادة لنزعة التدخل العسكري المتفلّت التي انتهجتها الولايات المتحدة مدى عقود.
تولسي غابارد مع ترامب
تولسي غابارد مع ترامب

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة