الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
العرض الإماراتي «أصابع الياسمين» يفتتح فعاليات المهرجان

انطلاق الدورة الـ 9 من «دبا الحصن للمسرح الثنائي»

23 مايو 2026 01:14 صباحًا | آخر تحديث: 23 مايو 01:16 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
عبد الله العويس وأحمد بورحيمة يشهدان انطلاق فعاليات مهرجان دبا الحصن
عبد الله العويس وأحمد بورحيمة يشهدان انطلاق فعاليات مهرجان دبا الحصن
icon الخلاصة icon
افتتاح الدورة 9 لمهرجان دبا الحصن للمسرح الثنائي بعرض «أصابع الياسمين» مع ندوات وورش حتى 25 الجاري وإشادة بالإخراج والأداء
برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، انطلقت، مساء أمس الأول الخميس، فعاليات الدورة التاسعة من «مهرجان دبا الحصن للمسرح الثنائي»، في المركز الثقافي لمدينة دبا الحصن، بحضور عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة رئيس المهرجان، وأحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح مدير المهرجان، إلى جانب العديد من الفنانين، والأكاديميين المسرحيين، المحليين والعرب.
وشهد حفل الافتتاح الذي قدمته عائشة الكديد، فقرات عدة، من بينها التعريف بمخرجي العروض الخمسة المشاركة، واستعراض أبرز الأنشطة التي ستشهدها الدورة الحالية التي تستمر حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري، وتشتمل فعالياتها على عروض، وندوات فكرية ونقدية، وورش تدريبية، ومسابقات يومية.
وتابع جمهور اليوم الأول العرض الإماراتي «أصابع الياسمين»، تأليف أحمد الماجد، وإخراج إلهام محمد، وبمشاركة الممثلين أحمد أبو عرادة، وخديجة البكوش، وقدمته فرقة مسرح خورفكان للفنون.
ويجمع العرض بين امرأة تنشد الأمان، ورجل يواري خلف وجهه المشوه روحاً نبيلة، وتضحية قديمة؛ في ليلة زفافهما التي ما تلبث أن تتحول إلى لحظة مكاشفة حول ثنائية «المظهر والجوهر»، إذ تكتشف العروس - التي ظنت أن حظها ابتسم لها أخيراً، وقد أوشكت على بلوغ الأربعين - أن جانباً من وجه عريسها مشوه، فتُصدَم بمرآه، لتنكشف لاحقاً حقيقة تلك الندبات التي نتجت عن موقفٍ بطولي قديم للعريس تجاه صديقه، وهو شقيقها.
النص الذي تميز بطابع شعري كثيف، ومقاطع مونولوجية عدة وطويلة، حولته المخرجة إلهام محمد إلى عرض مسرحي متقن، وبسيط، ومبتكر، وفق إفادات المشاركين في الندوة النقدية التي تلت تقديم العرض، وأدارها الفنان الإماراتي حمد الظنحاني؛ حيث أثبتت المخرجة مهارة واضحة في إدارة الممثلَين اللذين قدّما أداء تشخيصياً، مقتَصداً ومعبّراً، وفي التوظيف الذكي للموسيقى التي خلقت تأثيرات سمعية عمّقت الإحساس الدرامي.
وامتدح المتحدثون توليف المخرجة للمشهد الختامي ليوحي بأن الحكاية من أولها لم تكن سوى حلم، أو وهم يعيشه العريس؛ إذ اختزلت حضور العروس في ثوب زفاف يناجيه العريس كما لو كان يكلم «دمية»، قبل أن تجرد الخشبة تماماً، ولا يبقى سوى حذاء أبيض يتوسط المسرح تحت ضوء مسلّط قبل إسدال الستار؛ في إشارة إلى تداخل الواقع بالوهم.
من جانبها، شكرت المخرجة إلهام محمد دائرة الثقافة في الشارقة على إتاحتها الفرصة للمواهب المحلية للمشاركة في مثل هذه المهرجانات المسرحية.
وفي الختام، قدّم أحمد الظهوري، نائب رئيس المجلس البلدي بدبا الحصن (الجهة الراعية لليوم الأول)، شهادة تقديرية للمخرجة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة