أكد مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي أن الاستعداد للحجّ هو أن يتهيّأ من عزم على الحج ماديًّا ومعنويًّا قبل الذهاب لأداء مناسك الحج.
وأضاف أنه يتعلق بهذه المحطة خمسة أسئلة أساسية، هي:
ما هي أهم الاستعدادات التي ينبغي للحاج أن يأخذ بها؟
هل يجوز لمن عليه دين أن يحجّ؟
هل تؤثّر الخلافات الأسرية في صحة الحجّ؟
المرأة التي لم تجد محرمًا هل يصح حجها؟
هل تصح النيابة في الحجّ أو العمرة عن الميت أو المريض العاجز؟
وأوضح مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي:
أولاً: ينبغي لمن عزم على الحج أن يأتي بالأمور الآتية:
أن يخلص النية ويجدد التوبة لله ﷻ.
أن يطلب العفو ممن ظلمه ويسامح من أساء إليه.
أن يتحرى المال الحلال ويؤدي الحقوق التي عليه، ويختار الرفقة الطيبة.
أن يأتي بخصال الفطرة قبل الإحرام بالحج.
أن يتعلم أحكام الحج والعمرة، ويسأل الجهات الإفتائية الرسمية في الدولة عمّا أشكل عليه.
أن يتحلى بالقيم الأخلاقية الفاضلة أثناء تأديته مناسك الحج والعمرة، ويتجنب السوء من القول والفعل، ويبتعد عن ارتكاب المحظورات والمنهيات.
قال ﷻ: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾ «البقرة: 197».
ثانيًا: يجوز لمن عليه دين حان وقت سداده أن يحجَّ إذا أذن له صاحب الدين.
ثالثًا: الخلافات الأسرية لا تمنع الحج، ولا تؤثر في صحته، لكن ينبغي لمن أراد الحج أن يجتهد في حل كل خلاف قبل سفره، فذلك أرجى للقبول.
رابعًا: يجوز للمرأة أن تحج مع حملات الحج المعتمدة في الدولة لأنها تعتبر رفقة آمنة.
خامسًا: يجوز الحج أو العمرة عن الميت، كما تصح النيابة عن الحي العاجز، وصفة الإحرام بالحج عن الغير أن يقول: «لبيك اللهم حجًّا عن فلان»، وفي العمرة أن يقول: «لبيك اللهم عمرة عن فلان»، ثم يؤدي عنه المناسك كاملة، ويدعو لنفسه ولمن ينوب عنه.