يواجه بريطاني عقوبة السجن لمدة تصل إلى سبع سنوات، بعد إدانته بتركيب جرس باب مبتكر على شكل «قنبلة» بلاستيكية أمام شقته، ما تسبب في حالة من الذعر والخوف بين جيرانه الذين ظنوا أنه جهاز حقيقي معد للتفجير.
وأقر المتهم كيفين دينيت (54 عاماً)، من منطقة رانكورن في تشيشاير، بالذنب أمام محكمة «وارينغتون» الجزئية بتهمة تقديم بلاغ كاذب بوجود قنبلة، وذلك بعد أن أبلغ أحد عمال الصيانة الشرطة عن وجود مجسم يشبه لغم «كلايمور» الأمريكي مثبت على باب الشقة، تتدلى منه أسلاك سوداء وحمراء تدخل عبر صندوق البريد، ومطبوع عليه عبارة «الواجهة نحو العدو».
وأوضح الادعاء العام، برئاسة نايجل جونز، أن جيران المتهم عاشوا حالة من «القلق والرعب الشديد» قبل أن تصل الشرطة وتكتشف أن الجهاز مجرد مجسم بلاستيكي زائف يُباع على موقع «eBay» مقابل 8.31 جنيه إسترليني بغرض المقالب والتأمين.
ووصف محامي الدفاع غاري سكولر القضية بأنها «غريبة للغاية»، مبرراً تصرف موكله بأنه «فكرة غبية سارت على نحو خاطئ»، حيث وضع المجسم لإخافة شخص من أرباب السوابق اعتاد ابتزازه مالياً وتهديده بالعنف، مشيراً إلى أن موكله يعاني ضعفاً جسدياً ونفسياً إثر إصابة قديمة بكسر في الجمجمة.
ورغم ذلك أطلق القاضي سراح «دينيت» بكفالة مؤقتة مع تحذيره من أن المحكمة لا تستخدم عقوبة السجن الفعلي قبل النطق بالحكم النهائي الشهر المقبل.