طور باحثون من جامعة أوكاياما اليابانية قطرة عين تجريبية بديلاً عن علاجات الستيرويد، تعمل على أكثر من مجرد تقليل الالتهاب، وذلك باستعادة جزء من الدفاعات الوقائية للعين، ما يساعد في الحفاظ على السطح الرقيق الذي يحافظ على الرؤية واضحة ومريحة، بخلاف مهامها الأساسية في ترطيب العين ومحاربة جفافها.
وذكر د. ستيفن سي بفلوجفيلدر، من الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، أن جفاف العين مرض شائع يزداد مع التقدم في العمر، خصوصاً لدى النساء، وينتج عن نقص الدموع أو تبخرها السريع، ويؤدي في الحالات الشديدة إلى تلف القرنية ويؤثر على القراءة والقيادة.
وأشار: «الستيرويدات رغم فعاليتها في كبح الالتهاب، تسبب ارتفاع ضغط العين ومضاعفات مثل المياه الزرقاء وإعتام العدسة، لذلك اختبرنا مركباً ريكسينويدياً باسم (NEt-3IB) يعزز نشاط الخلايا المناعية المقيمة».
وأضاف: «بينت التجارب التي أجريت على الحيوانات انخفاضاً في علامات المرض الرئيسية، بما يشمل تلف القرنية وفقدان الخلايا الكأسية المسؤولة عن استقرار طبقة الدموع التي تحافظ على ترطيب العين وحمايتها».
وتابع: «تساعد هذه الخلايا المتخصصة في الحفاظ على طبقة دمعية مستقرة، وهي الطبقة الرقيقة من الرطوبة التي تحمي العين وترطبها في كل مرة يرمش فيها الشخص».
وأوضح أن نتائج التجربة أظهرت أن القطرات خفّضت الالتهاب وحافظت على سلامة القرنية وعدد الخلايا الكأسية، كما قللت ارتفاع ضغط العين مقارنة بعقار ديكساميثازون، لكن مع التأكيد على ضرورة تجارب بشرية قبل الاعتماد النهائي.
ورغم أن النتائج واعدة لكنها ما تزال بحاجة إلى دراسات سريرية على البشر لتقييم الأمان والفعالية على المدى الطويل قبل اعتمادها رسمياً كعلاج.
وذكر د. ستيفن سي بفلوجفيلدر، من الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، أن جفاف العين مرض شائع يزداد مع التقدم في العمر، خصوصاً لدى النساء، وينتج عن نقص الدموع أو تبخرها السريع، ويؤدي في الحالات الشديدة إلى تلف القرنية ويؤثر على القراءة والقيادة.
وأشار: «الستيرويدات رغم فعاليتها في كبح الالتهاب، تسبب ارتفاع ضغط العين ومضاعفات مثل المياه الزرقاء وإعتام العدسة، لذلك اختبرنا مركباً ريكسينويدياً باسم (NEt-3IB) يعزز نشاط الخلايا المناعية المقيمة».
وأضاف: «بينت التجارب التي أجريت على الحيوانات انخفاضاً في علامات المرض الرئيسية، بما يشمل تلف القرنية وفقدان الخلايا الكأسية المسؤولة عن استقرار طبقة الدموع التي تحافظ على ترطيب العين وحمايتها».
وتابع: «تساعد هذه الخلايا المتخصصة في الحفاظ على طبقة دمعية مستقرة، وهي الطبقة الرقيقة من الرطوبة التي تحمي العين وترطبها في كل مرة يرمش فيها الشخص».
وأوضح أن نتائج التجربة أظهرت أن القطرات خفّضت الالتهاب وحافظت على سلامة القرنية وعدد الخلايا الكأسية، كما قللت ارتفاع ضغط العين مقارنة بعقار ديكساميثازون، لكن مع التأكيد على ضرورة تجارب بشرية قبل الاعتماد النهائي.
ورغم أن النتائج واعدة لكنها ما تزال بحاجة إلى دراسات سريرية على البشر لتقييم الأمان والفعالية على المدى الطويل قبل اعتمادها رسمياً كعلاج.