الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
تزامناً مع «يوم الكاتب الإماراتي»

تكريم الفائزين بجائزة غانم غباش للقصة القصيرة

24 مايو 2026 20:05 مساء | آخر تحديث: 24 مايو 20:34 2026
دقائق القراءة - 4
شارك
share
محمد المر يكرم أحد الفائزين بحضور د. سلطان العميمي وناصر الظاهري وشيخة الجابري
محمد المر يكرم أحد الفائزين بحضور د. سلطان العميمي وناصر الظاهري وشيخة الجابري
icon الخلاصة icon
اتحاد الكتاب ومكتبة محمد بن راشد كرّما الفائزين بجائزة غانم غباش للقصة 2026 واستُحدثت فئة القصة القصيرة جداً
* سلطان العميمي: الجائزة تثري الساحة الثقافية المحلية
* استحداث فئة جديدة تُعنى بالقصة القصيرة جداً
ـــــــــــــــــــــــ

نظّم اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، بالتعاون مع مكتبة محمد بن راشد، مساء الجمعة، حفل تكريم الفائزين بجائزة غانم غباش للقصة القصيرة في دورتها الـ 17 لعام 2026، تزامناً مع يوم الكاتب الإماراتي، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والإبداعي.
شهد الحفل حضور محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد الذي قام بتكريم الفائزين والفائزات إلى جانب د. سلطان العميمي، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، والكاتبة شيخة الجابري، نائبة رئيس مجلس الإدارة والأمينة العامة للجائزة، وذلك بحضور عدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، وأعضاء لجنة التحكيم برئاسة الأديب ناصر الظاهري، وعضوية كل من الكتّاب والنقاد: الدكتورة بديعة الهاشمي، ولولوة المنصوري، وعبد الفتاح صبري، وإسلام بوشكير.
نظم الحفل للاحتفاء بالفائزين في فئتي القصة القصيرة والمجموعة القصصية، ولتأكيد أهمية الجائزة في دعم المشهد السردي الإماراتي، وتشجيع المواهب الأدبية والأقلام الواعدة، بما يعزز حضور القصة القصيرة كأحد أبرز الفنون الأدبية في الدولة.
وفي كلمته خلال الحفل، أكد د. سلطان العميمي أهمية جائزة غانم غباش للقصة القصيرة، وما صنعته خلال السنوات الماضية في إبراز العديد من الأسماء التي استطاعت أن تثبت حضورها في مجال السرد والقصة القصيرة، مشيراً إلى حرص اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات على أن تظل الجائزة رافداً مهمّاً للساحة الثقافية في دولة الإمارات.
وأشاد العميمي بأعضاء لجنة التحكيم لما بذلوه من جهود كبيرة في قراءة الأعمال وإبراز جماليات القصص الفائزة، إلى جانب التفاتهم للأعمال التي لم يحالفها الفوز، من خلال الاشادة بها وتقدير مستواها الفني، مؤكداً أن اللجنة خرجت بعدد من التوصيات المهمة التي تسهم في تطوير الجائزة، كما أشاد بالشراكات الثقافية الداعمة للأدب وفن القصة القصيرة، التي تسهم في رفد المشهد الثقافي الإماراتي وتعزيز حضوره.
من جانبها، أكدت شيخة الجابري، أن جائزة غانم غباش للقصة القصيرة أصبحت علامة مضيئة في المشهد الثقافي الإماراتي، ومنبراً يحتفي بالكلمة الأصيلة والخيال الخلاق والوعي الإنساني العميق.
وأعلنت شيخة الجابري خلال كلمتها عن استحداث فئة جديدة ضمن الجائزة تُعنى بـ«القصة القصيرة جداً»، مؤكدة أن هذا اللون السردي بات يحظى بحضور لافت، ويستحق أن يكون له مجال خاص ضمن الجائزة، بما يسهم في احتضان التجارب الجديدة وتشجيع التنوع في أشكال الكتابة القصصية.
وقالت إن هذا اللقاء يزداد جمالاً وبهاءً بتزامنه مع ذكرى تأسيس اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات والاحتفال بيوم الكاتب الإماراتي الذي يعتز به جميع الكتّاب والمثقفين، مؤكدة أن الاتحاد حمل منذ تأسيسه رسالة الأدب والفكر، وأسهم في ترسيخ مكانة الثقافة الإماراتية، وفتح المجال أمام الأجيال المختلفة، للتعبير عن أحلامهم ومكنوناتهم في وطن يؤمن بقيمة الإبداع والمبدعين الذين يستلهمون في تجاربهم روح الوطن وهويته وعطاءه المستمر.
بدوره وجّه ناصر الظاهري، حديثه إلى كتّاب القصة القصيرة، مؤكدًا أهمية الالتفات إلى «ما بين الفضاءات» في النصوص السردية، وما تحمله من دلالات ومعانٍ عميقة، داعياً الكتّاب إلى تذكّر مسؤوليتهم الجمالية والفكرية حين يختارون طريق الكتابة القصصية.
واستعاد الظاهري بدايات جائزة غانم غباش للقصة القصيرة، مشيراً إلى أنه كان معاصراً لإعلانها منذ انطلاقتها الأولى، وقال: «حين أعود اليوم لأتأمل هذه الرحلة أجد أن السنوات السبع والثلاثين مرّت وكأنها أمس، لكنها كانت حافلة بالإنجازات والوعود التي تحققت، والجائزة اليوم تحمل اسماً غالياً علينا جميعاً، هو اسم الراحل غانم غباش، الرجل الوطني والمثقف الواعي فكرياً واجتماعياً».
وأعرب عن سعادته بتكليفه برئاسة لجنة التحكيم في هذه الدورة، وبوجود نخبة من كتّاب القصة والنقاد والأكاديميين المهتمين بالسرد القصصي ضمن اللجنة، مؤكداً أن المشهد القصصي الإماراتي يواصل تطوره عاماً بعد عام.
وفي ختام كلمته، وجّه الظاهري الشكر للحضور، وللأديب محمد المر، ولمكتبة محمد بن راشد، مشيداً بدورها، بوصفها صرحاً ثقافياً ومعرفياً يحتضن الأدب والإبداع.
وألقت القاصة منى الحمودي، الفائزة بالمركز الأول في فئة القصة القصيرة، كلمةً نيابةً عن الفائزين، أكدت فيها أن القصة القصيرة تمثل مساحةً للتأمل الإنساني والجمالي، وأنها ليست مجرد حكاية تُروى، بل فن يقوم على التكثيف والوعي وقدرة اللغة على ملامسة الجوهر.

* تكريم


ووسط أجواء احتفائية تعكس أهمية الجائزة تم تكريم الفائزين ومُنحوا دروع اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات وشهادات شكر وتقدير، إضافة إلى الجوائز المالية المخصصة للمراكز الثلاثة الأولى في فئتي الجائزة، وفازت بالمركز الأول في فئة القصة القصير منى خليفة عبيد الحمودي عن قصتها «مزاد الظلال»، وفي المركز الثاني: فاطمة إبراهيم محمد العامري عن قصتها «1 من 8 مليار»، وفي المركز الثالث فاطمة محمد عبيد المراشدة عن قصتها «سادنُ الحرفِ الأخير».

* فئة «المجموعة القصصية»


أما في فئة المجموعة القصصية فقد فاز بالمركز الأول محمد يوسف زينل حسن عن مجموعته «طائفة المنبوذين»، والمركز الثاني جواهر سعيد محمد اليماحي عن «أصداء الظلال والضوء»، والمركز الثالث مناصفةً أسماء عيلان محمد الهاملي عن «شواطئ القمر»، وطالب غلوم طالب علي عن «ظل الغافة».
كم تم تكريم المنوّه بهم في فئة القصة القصيرة وهم: قصة «نصف المشهد» لآمنة علي الشحي، وقصة «السيد صاحب سيارة المرسيدس» لمحمد المرزوقي، وقصة «فتنة اللغة» لصالحة المنصوري، وقصة «الأرض التي أغلقت قلبها» لسلطان بن دافون.
وفي فئة المجموعة القصصية أيضاً تم التنويه بالمجموعة القصصية «ما لا يرويه الفن» للقاصة غاية فريد الهرمودي.
د. سلطان العميمي يلقي كلمته في حفل الفائزين بالجائزة
د. سلطان العميمي يلقي كلمته في حفل الفائزين بالجائزة

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة