احتفل المركز الألماني لأبحاث الفضاء بوضع عارضة منصة تكنولوجية بحرية جديدة في مدينة فلنسبورغ، لتكون بمثابة مختبر عائم فريد من نوعه عالمياً يحمل اسم «مودولاريس» (MODULARIS)، ومخصص لاختبار تقنيات الهيدروجين، وأنظمة الدفع المتوافقة مع المناخ، وتقنيات السفن المستقبلية.
وأوضح المركز أن التركيز الأساسي للمنصة العائمة سينصب على تطوير أنظمة الملاحة والاتصالات، والتقنيات ذاتية التشغيل، وتطبيقات الأمن والدفاع. وستُزود السفينة، التي يبلغ طولها 48 متراً وعرضها 11.5 متر، بغرفة محركات تجريبية لاختبار خلايا الوقود، والبطاريات، والأنظمة الذكية، بالإضافة إلى تجريب أنواع وقود بديلة ونظيفة مثل الميثانول، والأمونيا، والهيدروجين، إلى جانب دعم نشر الأنظمة غير المأهولة كطائرات الدرون.
وصرحت أنكه كايزر بيزالا، رئيسة المجلس التنفيذي للمركز، بأن هذه المنصة تُرسي أساساً عالمياً للتحول البحري عبر تسريع دمج واعتماد التقنيات الجديدة في ظل ظروف تشغيل فعلية، داعيةً الشركاء الحكوميين والشركات الناشئة والمصانع للاستفادة من هذا المختبر.
ومن المقرر أن تخوض السفينة، التي تتسع لـ 20 شخصاً، رحلات تجريبية تستمر حتى سبعة أيام في بحار الشمال، والبلطيق، والأبيض المتوسط، مدعومة بتوأم رقمي (نموذج افتراضي) لإجراء محاكاة شاملة، بالتزامن مع توسيع منشآت المركز ومختبراته في مدينة «كيل» لتعزيز السيادة التكنولوجية لألمانيا وأوروبا.