لقيت أم أسترالية مصرعها بعد أيام من إصابتها بحروق بالغة إثر اشتعال ملابسها خلال إعداد حفلة شواء صغيرة لتحميص حلوى المارشميلو مع طفليها، في منزلها بمدينة سيدني الأسترالية، في حادثة أعادت تسليط الضوء على مخاطر اللهب المكشوف حتى أثناء الأنشطة العائلية البسيطة.
وكانت شارلوت روز آن هيل، البالغة من العمر 38 عاماً، تستعد لقضاء وقت ممتع مع طفليها خلال العطلة المدرسية، عندما اشتعلت النار في ملابسها بشكل مفاجئ أثناء إشعال الشواية، لتتحول اللحظات العائلية إلى مأساة أمام أعين الطفلين اللذين سارعا لطلب المساعدة.
ونُقلت الأم إلى المستشفى وهي تعاني حروقا خطرة، قبل أن تفارق الحياة لاحقاً متأثرة بمضاعفات إصاباتها، فيما أثارت الحادثة اهتماماً واسعاً باعتبارها تذكيراً بمخاطر التعامل مع مصادر النار المفتوحة.
ولا تكمن الخطورة في حلوى المارشميلو نفسها، بل في طريقة تحضيرها التي غالباً ما تتطلب استخدام شوايات الفحم أو مواقد الغاز أو النيران المكشوفة، وهي مصادر تصبح شديدة الخطورة عند اقتراب الملابس منها أو استخدام مواد قابلة للاشتعال بطريقة غير آمنة.
وتحذر هيئات السلامة من الحرائق من أن الإصابات الخطرة خلال حفلات الشواء ترتبط بالنار ومحيطها، وليس بالطعام.