متابعة: ضمياء فالح
تجرع النجم الإنجليزي جيمي فاردي (39 عاماً) بطل البريميرليغ مع ليستر سيتي عام 2016 وهدافه التاريخي مرارة الهبوط مع فريقه كريمونيزي الإيطالي.
وألقى الفشل بظلاله على العائلة التي هربت لإيطاليا للتخلص من ملاحقة وسائل الإعلام بسبب قضية زوجته ريبيكاه فاردي مع كولين زوجة أسطورة مانشستر يونايتد واين روني.
واستغلت ريبيكاه القضية المعروفة بـ«واجاثا كريستي» لتصوير وثائقي يرد على وثائقي كولين روني وأكدت فيه أنها لن تعتذر مطلقاً لكولين لأنها بريئة من تهمة تسريب أخبارها للصحف الصفراء.
وقالت ريبيكاه، التي خسرت قضية التشهير ضد كولين وتكبدت دفع تكلفة قانونية بمليون ونصف مليون إسترليني، في الوثائقي: «لن أعتذر أبداً على شيء لم أفعله، يتحول الجحيم لجليد قبل أن أقدم على هذا. مرارة الحكم القضائي باقية حتى اليوم وأعتقد أنها كانت مخطئة، لا أعرف رأي كولين في لكن هذا لا يهمني». ودافع فاردي عن زوجته وقال: «يعتقد الناس أن بيكي كانت شريرة وهذا هراء، كل من يعرفها عن قرب يعرف أنها طيبة القلب وهذا كل ما هي بحاجة إليه، كان من المؤلم جداً علي رؤيتها تتألم».
وتريد ريبيكاه أن يحصل فاردي على عقد كروي كجزء أخير في مسيرته كي تسدد فواتيرها القانونية بالقضية وتواصل حياة الترف مع أطفالهما الخمسة، وقال مصدر: «تتطلع للعبه في الدوري الأمريكي أو السعودي حيث يمكنها إعادة بناء حياتها كشخصية عامة».