ثمّنت فعاليات اقتصادية في أبوظبي، توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، واعتماد سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، صرف حزمة المنافع السكنية الثانية في العام الجاري بقيمة 1.54 مليار درهم يستفيد منها 1074 مواطناً ومواطنة في الإمارة.
وذكرت الفعاليات أن هذه الحزمة ستوفر الحياة الكريمة للمواطنين المستفيدين من من القروض السكنية، لأهمية هذه القروض والإعفاءات في تيسير أحوال المواطنين المستفيدين.
نبع الخير
وقال الدكتور مبارك العامري رئيس مجلس إدارة شركة «الهيلي للتطوير العقاري»: تواصل قيادتنا الرشيدة مسيرتها ونهجها لرفع مستوى حياة المجتمع ورفاهيتهم، وتلبية جميع احتياجات المواطنين، حيث إن قيادتنا نبع الخير والسعادة لأبناء الوطن، ومن شأن منح القروض السكنية الجديدة تلبية احتياجات المواطنين، ومساعدتهم على بناء مساكنهم، وتوفر لهم الحياة الكريمة في ظل رؤية حكيمة لقيادتنا تحقق لهم أحلامهم وطموحاتهم.
جعلت العيد عيدين
وقال محمد بن شبيب الظاهري، الرئيس التنفيذي لمجموعة «يونيفرسال القابضة»: القيادة الرشيدة عودتنا على إطلاق حزم المنافع السكنية بالتزامن مع الأعياد، لتكون أفضل عيدية للمستفيدين، ما يجعل عيدهم عيدين، حيث إن هذه القروض والإعفاءات ستدخل البهجة والسرور عليهم، وحكومة أبوظبي حريصة على توفير الحياة الكريمة لمواطنيها، خاصة أن توفير الأراضي والمنازل والقروض يؤمن لهم المسكن المناسب للحياة.
النمو الاقتصادي
وذكر رجل الأعمال حمد العوضي، أن اعتماد هذه الحزمة يؤكد حرص قيادتنا الرشيدة على توفير أعلى سبل الراحة بتوفير حياة مستقرة للمواطنين في بناء المساكن، وضخّ هذه القروض والمنح والإعفاءات وغيرها سيسهم في دعم القطاع العقاري، وتعزيز النمو الاقتصادي.
حياة كريمة
وقال الدكتور علي العامري، رئيس مجلس إدارة مجموعة «الشموخ»: تضع القيادة الرشيدة، الإماراتي ضمن أهم أولوياتها. واعتماد الحزمة الثانية من المنافع السكنية سيسهم في توفير الاستقرار والحياة الكريمة، وهي امتداد لنهج حرصت عليه الدولة منذ تأسيسها، في إطار الاهتمام المتواصل بدعم الأسرة، كما أن لهذه المشاريع أثراً اقتصادياً كبيراً يسهم في نمو الأعمال، ودفع عجلة الاقتصاد.
وقالت سيدة الأعمال ريد الظاهري، عضو مجلس إدارة مجموعة «اللولو» للتجزئة: نثمن جهود القيادة الرشيدة في إطلاق هذه الحزمة السكنية، بالتزامن مع عيد الأضحى المبارك، وتحقيق الاستقرار ورفاهية المواطنين تأتي في صدارة أولويات قيادتنا التي تعمل على رفع مستوى الخدمات المقدمة لمواطنيها، وسيكون لهذه المشاريع تأثير في الحركة الاقتصادية حيث ستدفع حركة البناء والتشييد خلال السنوات المقبلة، وتوفر فرص عمل ومشاريع لشركات البناء والمقاولات، وتعزيز الحركة في قطاع العقارات وقطاعات أخرى، ما سيدعم عجلة النمو الاقتصادي في ابوظبي.