شن الجيش الأمريكي، الثلاثاء، هجوماً على قارب في شرق المحيط الهادئ يشتبه بتهريبه المخدرات، ما أسفر عن مقتل شخص وبقاء اثنين آخرين عالقين في عرض البحر، وفقاً لما أفاد به مسؤولون.
وكتبت القيادة الجنوبية الأمريكية "ساوثكوم" في بيان على منصة "إكس": "قُتل أحد تجار المخدرات الإرهابيين خلال هذه العملية، ونجا اثنان".
وأضافت أنها "أبلغت خفر السواحل الأمريكي على الفور لتفعيل نظام البحث والإنقاذ للناجيين".
وجاءت هذه الضربة في أعقاب عشرات الهجمات المماثلة في الشهور الأخيرة، ما يرفع حصيلة قتلى الحملة العسكرية الأمريكية ضد تجار مخدرات في الكاريبي والهادئ إلى 193 على الأقل، وفقاً لإحصاءات وكالة "فرانس برس".
وقال الجيش الأمريكي في منشوره إن القارب المستهدف "تديره منظمات مصنفة إرهابية" و"يعبر طرقاً معروفة لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ".
وأظهر مقطع فيديو بالأبيض والأسود أرفق بالبيان المنشور، جزءاً من القارب محجوباً بصندوق قبل الضربة، ثم يحدث انفجار كبير يخلف حطاماً يتصاعد منه الدخان.
ولم يظهر أي ناجين في مقطع الفيديو.
وشن الجيش الأمريكي العملية التي أُطلق عليها اسم "الرمح الجنوبي"، في أوائل أيلول/ سبتمبر، مع إصرار الرئيس دونالد ترامب على أن الولايات المتحدة في حالة حرب فعلية مع عصابات مخدرات تنشط انطلاقاً من أمريكا اللاتينية.
ويقول خبراء قانونيون ومنظمات حقوقية إن الضربات قد ترقى إلى مستوى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، لأنها تستهدف على ما يبدو مدنيين لا يشكلون أي تهديد مباشر على الولايات المتحدة.
وكتبت القيادة الجنوبية الأمريكية "ساوثكوم" في بيان على منصة "إكس": "قُتل أحد تجار المخدرات الإرهابيين خلال هذه العملية، ونجا اثنان".
وأضافت أنها "أبلغت خفر السواحل الأمريكي على الفور لتفعيل نظام البحث والإنقاذ للناجيين".
وجاءت هذه الضربة في أعقاب عشرات الهجمات المماثلة في الشهور الأخيرة، ما يرفع حصيلة قتلى الحملة العسكرية الأمريكية ضد تجار مخدرات في الكاريبي والهادئ إلى 193 على الأقل، وفقاً لإحصاءات وكالة "فرانس برس".
وقال الجيش الأمريكي في منشوره إن القارب المستهدف "تديره منظمات مصنفة إرهابية" و"يعبر طرقاً معروفة لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ".
وأظهر مقطع فيديو بالأبيض والأسود أرفق بالبيان المنشور، جزءاً من القارب محجوباً بصندوق قبل الضربة، ثم يحدث انفجار كبير يخلف حطاماً يتصاعد منه الدخان.
ولم يظهر أي ناجين في مقطع الفيديو.
وشن الجيش الأمريكي العملية التي أُطلق عليها اسم "الرمح الجنوبي"، في أوائل أيلول/ سبتمبر، مع إصرار الرئيس دونالد ترامب على أن الولايات المتحدة في حالة حرب فعلية مع عصابات مخدرات تنشط انطلاقاً من أمريكا اللاتينية.
ويقول خبراء قانونيون ومنظمات حقوقية إن الضربات قد ترقى إلى مستوى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، لأنها تستهدف على ما يبدو مدنيين لا يشكلون أي تهديد مباشر على الولايات المتحدة.