الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

كوبا تحذّر من تصاعد خطر هجوم عسكري أمريكي على الجزيرة

29 مايو 2026 09:14 صباحًا | آخر تحديث: 29 مايو 09:25 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
جوزفينا فيدال
جوزفينا فيدال
icon الخلاصة icon
كوبا تحذر من تزايد خطر عدوان أمريكي مع تعثر المفاوضات وتصاعد العقوبات، وواشنطن توجه تهم قتل لكاسترو وسجن طيار بتهمة احتيال
قالت جوزفينا فيدال نائبة وزير الخارجية الكوبي إنها ترى أن خطر شن عدوان ‌عسكري أمريكي على الجزيرة آخذ في الازدياد مع ركود ​المفاوضات ⁠بين البلدين.
وفي كلمة الخميس ‌خلال جلسة استماع بمبنى ‌الكابيتول للتنديد بالعقوبات الأمريكية على واردات النفط الكوبية، اتهمت فيدال واشنطن بتلفيق ذرائع لتصوير كوبا على ‌أنها تهديد للأمن القومي الأمريكي لتبرير شن عدوان.
وقالت «يتزايد خطر ⁠العدوان العسكري على كوبا يوما بعد يوم».
وفي عهد الرئيس دونالد ترامب، فرضت الولايات المتحدة حصارا فعليا على كوبا من خلال التهديد بفرض عقوبات على الدول التي تزودها بالوقود، مما تسبب في انقطاع ​التيار الكهربائي وتفاقم أسوأ أزمة تشهدها البلاد منذ ‌عقود.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الأربعاء إنه واثق من أن الحوار بين البلدين، الذي ⁠بدأ في مارس آذار تقريبا، سيحقق «نتيجة جيدة».
وقالت السلطات الكوبية إنها لن تسمح بالتدخل في الشؤون الداخلية وانتقدت الولايات المتحدة ​للافتقار ‌لحسن النية.
وقالت فيدال «لا تزال قناة التواصل بين ‌الحكومتين مفتوحة، لكن لم يتم إحراز تقدم كبير. لدينا أسباب تدعونا للشك في جدية ومسؤولية حكومة الولايات المتحدة».
وفي ‌أحدث تصعيد ‌لحملة الضغط التي يشنها ⁠ترامب على الحكومة الشيوعية في كوبا، وجهت ‌الولايات المتحدة رسميا أربع تهم بالقتل إلى الرئيس السابق راؤول كاسترو على خلفية إسقاط ⁠طائرة مدنية في عام 1996.
وحذر وزير ​الخارجية الكوبي برونو رودريجيز من «حمام دم» يودي بحياة آلاف الكوبيين والأمريكيين في حال تنفيذ أي ⁠عمل عسكري.
سجن طيار متهم بإسقاط طائرتين عام 1996
من جانب آخر، أصدرت محكمة أميركية الخميس حكما بالسجن سبعة أشهر على أحد المحاربين السابقين في سلاح الجو الكوبي والذي تم توجيه الاتهام إليه مع الرئيس السابق راؤول كاسترو الأسبوع الماضي في قضية إسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996، بتهمة الاحتيال في وثائق.
وحكمت المحكمة الفدرالية في جاكسونفيل في ولاية فلوريدا على المحارب الكوبي السابق لويس راوول غونزاليس-باردو رودريغيز بتهمة الكذب في طلبه للحصول على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة في نيسان/أبريل 2025، بعد أشهر من وصوله إليها بموجب إذن دخول إنساني، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.
وغونزاليس-باردو (65 عاما) محتجز منذ ستة أشهر بعدما اعتبره القاضي عرضة لخطر الفرار. وزعم في أواخر العام 2025 أنه لم يتلق أي تدريب عسكري ولم يخدم في الجيش، رغم خدمته في القوات الجوية الكوبية بين عامَي 1980 و2009، وفقا للائحة الاتهام.
وهو الآن يواجه اتهامات فدرالية أكثر خطورة.
وفي 20 أيار/مايو، كشف مكتب المدعي العام الأميركي في ميامي لائحة اتهام تتهم غونزاليس-باردو وكاسترو وثلاثة طيارين آخرين وعملاء في الاستخبارات بالتآمر لقتل أميركيين بإسقاط طائرتين مدنيتين تابعتين لمنظمة «براذرز تو ذي ريسكيو» أثناء تحليقهما فوق المياه الدولية قرب كوبا.
ولقي أربعة أشخاص حتفهم في الحادثة، ما أدى إلى تدهور العلاقات الثنائية بشكل حاد.وتمثّل التهم الموجهة إلى كاسترو البالغ 94 عاما، تصعيدا للضغط الذي تمارسه واشنطن على الجزيرة الشيوعية والتي تخضع لحصار أميركي منذ العام 1962.
ويؤكد مكتب المدعي العام الأميركي أن غونزاليس-باردو لم يسقط الطائرتين مباشرة، بل كان يقود مقاتلة من طراز ميغ كانت تطارد طائرة خفيفة ثالثة تقل زعيم المجموعة وبالكاد نجت.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة