افتتح مستشفى كينغز كوليدج في جنوب لندن وحدة عناية حرجة جديدة على سطحه، ليصبح أول مستشفى في بريطانيا يعتمد هذا النموذج، في خطوة تهدف إلى إدماج الطبيعة ضمن بيئة العلاج وتسريع تعافي المرضى.
وتقع الوحدة فوق مركز العناية الحرجة الذي يضم 60 سريراً، وتتسع لستة أسرّة إضافية في مساحة مفتوحة ومظللة مجهزة بالكامل بأنظمة دعم الحياة والمراقبة المستمرة، وفقاً لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وحدة الرعاية الحرجة
وخصص المستشفى مصعدين لنقل المرضى وفرق الرعاية بين وحدة العناية الداخلية والسطح، حيث يمكن للمرضى الاستلقاء على الأسرَّة أو الجلوس على الكراسي المتحركة وفق حالتهم الصحية، دون إمكانية المبيت في الهواء الطلق.
نقل أحد المرضى إلى السطح
وتضم الحديقة نباتات عطرية مثل إكليل الجبل والمريمية والأوريجانو، إلى جانب نباتات محلية ولمسية، في بيئة صممت لتشجيع التفاعل المباشر مع الطبيعة بدل الاكتفاء بالمشاهدة، كما يتمتع جناح الحديقة بالطاقة الكاملة ويحتوي على اتصالات بالبيانات، ما يسمح بالمراقبة المستمرة للمرضى وتجربة "سلسة" أثناء انتقالهم من الداخل إلى الخارج.
وقال د. توم بيست، المدير السريري لمركز كينجز للرعاية الحرجة: "يقضي بعض مرضانا الأكثر مرضاً أسابيع أو حتى أشهراً في الرعاية الحرجة ويتلقون علاجاً مكثفاً وغالباً ما يكون جراحياً لمنحهم أفضل فرصة للتعافي".
وتابع: "يعاني العديد من المرضى الهلوسة أو الهذيان في البيئة السريرية، وهو ما يكون مخيفاً للغاية ويؤخر التعافي".
وأوضح: "تشير الأبحاث إلى أن الوقت الذي يقضيه المرضى في الطبيعة، يمكن أن يقلل من الهذيان، ويحسن نتائج التعافي، وتحسين الحالة النفسية وخفض التوتر وضغط الدم".
وتابع: "يعاني العديد من المرضى الهلوسة أو الهذيان في البيئة السريرية، وهو ما يكون مخيفاً للغاية ويؤخر التعافي".
وأوضح: "تشير الأبحاث إلى أن الوقت الذي يقضيه المرضى في الطبيعة، يمكن أن يقلل من الهذيان، ويحسن نتائج التعافي، وتحسين الحالة النفسية وخفض التوتر وضغط الدم".
وسيُستخدم المشروع ضمن برنامج بحثي لقياس أثر المساحات الخضراء على مدة الإقامة وجودة التعافي والصحة النفسية للمرضى، إضافة إلى تقييم تأثيره في أسر المرضى والكوادر الطبية.