طلبت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني من الاتحاد الأوروبي تشديد الرقابة على الحدود بسبب تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا، حسبما أعلنت الحكومة، الجمعة.
ودعت ميلوني في رسالة موجهة إلى قادة الاتحاد الأوروبي إلى إدراج إدارة الحدود على جدول أعمال اجتماع المجلس الأوروبي المقرر عقده يومي 18 و19 يونيو/ حزيران، و«الهدف هو الدعوة، مع الاحترام الكامل للصلاحيات الوطنية في مجال حماية الصحة، إلى تعزيز تنسيق مراقبة الحدود من خلال قواعد مشتركة لإدارة الوافدين المباشرين وغير المباشرين من المناطق المتضررة»، وفق بيان للحكومة.
ودعت ميلوني في رسالة موجهة إلى قادة الاتحاد الأوروبي إلى إدراج إدارة الحدود على جدول أعمال اجتماع المجلس الأوروبي المقرر عقده يومي 18 و19 يونيو/ حزيران، و«الهدف هو الدعوة، مع الاحترام الكامل للصلاحيات الوطنية في مجال حماية الصحة، إلى تعزيز تنسيق مراقبة الحدود من خلال قواعد مشتركة لإدارة الوافدين المباشرين وغير المباشرين من المناطق المتضررة»، وفق بيان للحكومة.
وطلبت ميلوني، زعيمة اليمين المتطرف في إيطاليا، عقد مؤتمر عبر الفيديو لوزراء الصحة في الاتحاد الأوروبي «في أقرب وقت، ربما الأسبوع المقبل».
وقد أمرت إيطاليا بالفعل بتفعيل «بروتوكولات المراقبة الصحية الموجهة» للمسافرين العائدين من البلدين الإفريقيين، الكونغو الديمقراطية وأوغندا.
وأعلنت الحكومة عن إرسال فريق من الخبراء من مستشفى سبالانزاني في روما، المتخصص في الأمراض المعدية، إلى كينشاسا نهاية هذا الأسبوع لتقديم المساعدة التقنية وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية.
وأعلنت الحكومة عن إرسال فريق من الخبراء من مستشفى سبالانزاني في روما، المتخصص في الأمراض المعدية، إلى كينشاسا نهاية هذا الأسبوع لتقديم المساعدة التقنية وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية.