الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
تصعيد ميداني مفتوح.. واستهداف بيروت للمرة الثانية منذ بدء الهدنة

إسرائيل توسع حرب الجنوب اللبناني وتعبر إلى شمال الليطاني

29 مايو 2026 00:15 صباحًا | آخر تحديث: 29 مايو 00:16 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
لبنانيون ورجال الأمن أمام مبنى تعرض لغارة إسرائيلية في   الشويفات (ا ب)
لبنانيون ورجال الأمن أمام مبنى تعرض لغارة إسرائيلية في الشويفات (ا ب)
icon الخلاصة icon
إسرائيل تصعّد في لبنان وتستهدف الشويفات قرب بيروت وتتقدم شمال الليطاني مع قتلى وتهجير وقلق أممي ودعوات لبنانية لوقف النار وانسحابها
واصلت إسرائيل، أمس الخميس، تصعيدها المفتوح ضد لبنان، ووسعت نطاق عملياتها العسكرية الجوية والبرية لتشمل كل مناطق الجنوب وصولاً إلى استهداف شقة سكنية في الشويفات على تخوم بيروت، وذلك للمرة الثانية منذ بدء وقف إطلاق النار، وسط حديث عن عبور القوات الإسرائيلية إلى شمال نهر الليطاني في بعض المناطق، وذلك عشية الاجتماع الأمني المقرر في واشنطن اليوم الجمعة بين الوفدين العسكريين اللبناني والإسرائيلي برعاية أمريكية، فيما أكد رئيس الحكومة نواف سلام استمرار لبنان في حشد كل الدعم العربي والدولي لتحقيق وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي، في حين أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء الأثر المدمر لتصعيد العمليات الإسرائيلية في لبنان وأوامر التهجير.
وهزت سلسلة غارات متلاحقة مناطق الجنوب لاسيما مدينة صور ومحيطها، بينما اتسعت دائرة الاستهداف لتطال فجراً مدينة صيدا مقابل مصلّى القياعة، مخلفة قتلى وجرحى، وتواصل التوغل البري مع إنذار كل سكان الجنوب بالانتقال إلى شمال نهر الزهراني في محاولة لفرض وقائع جديدة على كامل الجبهة اللبنانية عشية الاجتماع الأمني في واشنطن، وقبيل إنجاز أي تفاهم أمريكي إيراني يشمل لبنان، وفي قضاء النبطية، شن الطيران الحربي سلسلة غارات على أحياء في المدينة وضواحيها.
وبعد غارات كثيفة فجراً على مناطق واسعة في جنوب لبنان، أوقعت 14 قتيلاً على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال، وفق وزارة الصحة، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب أنه هاجم «بشكل دقيق في منطقة بيروت»، واستهدفت غارة إسرائيلية شقة في أحد المباني في منطقة الأجنحة الخمسة في الشويفات جنوبي بيروت، وزعمت صحيفة «يديعوت أحرنوت» الإسرائيلية، بأن «المستهدف في الغارة على بيروت هو ​علي الحسيني​ مسؤول المنظومة الصاروخية في حزب الله»،  
ومن جهته، أعلن الجيش اللبناني على منصة «إكس» مقتل عسكري في الجيش نتيجة استهدافه بغارة إسرائيلية أثناء تنقله على طريق زفتا-دير الزهراني (النبطية).
من جهة أخرى، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي ​بنيامين نتنياهو​ أن القوات الإسرائيلية تجاوزت نهر الليطاني، وقال: «هاجمنا الآن في بيروت، وهاجمنا في صور، وقواتنا تجاوزت الليطاني، إننا نضرب وسنواصل ضربهم بقوة»، وحث وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، أمس الخميس، على تدمير 100 مبنى في بيروت مقابل كل طائرة مسيرة يطلقها «حزب الله» تصيب جندياً إسرائيلياً.  وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أمس الخميس مقتل جندية في صفوفه الأربعاء إثر هجوم بطائرة مسيّرة أطلقها حزب الله قرب الحدود مع لبنان.
في غضون ذلك، قال رئيس الحكومة ​نواف سلام​ أنه لا شيء يبرر الاعتداءات المتواصلة على منطقتي ​صور​ و​النبطية​ وتدمير معالمهما التاريخية، وأوضح سلام، بأن ما يحدث يجعلنا أكثر تمسكاً بوقف إطلاق النار والعمل على الانسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة، ونحن مستمرون في حشد كل الدعم العربي والدولي لتحقيق وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة.
إلى ذلك، أعربت ​الأمم المتحدة​، عن قلقها البالغ إزاء الأثر المدمر لتصعيد العمليات الإسرائيلية في ​لبنان​، وإزاء أوامر التهجير المفروضة على السكان في لبنان، مشددة على أن «الحاجة ماسة لخفض التصعيد ويجب حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية بلبنان».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة