يواصل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو وضع اللمسات الأولى على مشروعه المرتقب مع ريال مدريد، رغم انتظار النادي انتخاب رئيس جديد، بعدما بات يملك تصوراً واضحاً لنوعية اللاعبين الذين يريد الاعتماد عليهم في فترته الثانية المحتملة مع الفريق.
و أجرى مورينيو مراجعة شاملة لأسباب إخفاق ريال مدريد في حصد الألقاب الكبرى خلال الموسمين الماضيين، مستنداً إلى تقييم فني مفصل وتحليل لما جرى داخل غرفة الملابس خلال المرحلة الأخيرة من الموسم، بحسب صحيفة أس.
مورينيو: لا أريد نجوماً
أبلغ المدرب البرتغالي إدارة النادي بأنه لا يبحث عن صفقات من فئة النجوم، بل عن لاعبين يمتلكون الشغف والالتزام وروح القتال داخل الملعب.
ويرى مورينيو أن المشروع الجديد يحتاج إلى عناصر تملك «الرغبة في الجري والقتال» وتتمتع بالشخصية والروح الجماعية، بعيداً عن النزعة الفردية أو تضخم الأنا، كما اشترط أن يكون له دور مؤثر في تحديد مواصفات اللاعبين والمراكز المطلوب تدعيمها.
مراكز محددة على طاولة التدعيم
حدد مورينيو بالفعل احتياجاته الفنية، إذ يسعى لتعزيز عدة مراكز تشمل قلب دفاع أو اثنين، وظهيراً أيمن، وظهيراً أيسر، إضافة إلى لاعبي وسط.
ويبحث المدرب عن لاعب ارتكاز دفاعي، إلى جانب لاعب وسط إبداعي قادر على تنظيم اللعب وربط خطوط الفريق، وهو المركز الذي يعتبره حجر الأساس في بناء المنظومة الجديدة.
دفاع أكثر قوة ومنافسة داخل التشكيلة
يرغب مورينيو في التعاقد مع مدافع صاحب خبرة وشخصية قوية لقيادة الخط الخلفي إلى جانب أنطونيو روديغر، الذي يُنتظر أن يمدد عقده لموسم إضافي.
كما يمنح أولوية خاصة لمركز الظهير الأيمن، من أجل توفير منافسة قوية مع ترينت ألكسندر-أرنولد، بينما قد يتحول مركز الظهير الأيسر إلى ضرورة ملحة في حال رحيل فران غارسيا.
وفي خط الوسط، يظل اللاعب المبدع القادر على صناعة الإيقاع وتنظيم اللعب هو القطعة الأهم في رؤية مورينيو، إلى جانب لاعب ارتكاز يساند أوريلين تشواميني ويمنح الفريق التوازن المطلوب.