كشفت نتائج استطلاع حديث، أجرته مؤسسة عائلة والتون ومؤسسة غالوب الأمريكيتين المتخصصتين في تقصي الآراء حول التعليم، أن معظم المعلمين في الولايات المتحدة باتوا يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي في عملهم اليومي، بيد أنه لم يتلق سوى 18% منهم إرشادات رسمية حول كيفية توظيف هذه التقنيات داخل الفصول الدراسية.
وأظهر الاستطلاع أن 48% من المعلمين حصلوا فقط على توجيهات غير رسمية، غالباً عبر أحاديث داخلية أو تبادل خبرات، في حين لم يتلق نحو ثلثهم أي إرشادات على الإطلاق، وسط ندرة واضحة في وجود سياسات مكتوبة تنظّم الاستخدام داخل المدارس.
وتستخدم هذه الأدوات في إعداد الاختبارات وأوراق العمل، وتخطيط الدروس، وتصحيح الواجبات، إلى جانب تقديم دعم تعليمي إضافي للطلاب. غير أن هذا الانتشار السريع أثار جدلاً واسعاً حول حماية بيانات الطلاب وأثر التكنولوجيا في مهارات التفكير النقدي.
وقالت د. راندي وينغارتن، رئيسة الاتحاد الأمريكي للمعلمين، إن الرقابة والحواجز القوية ضرورية لحماية المجتمع والخصوصية، محذرة من مخاطر غير منضبطة للتكنولوجيا داخل التعليم.
وأوضحت: «نحن عند مفترق طرق سيحدد مستقبل العمل والمجتمع معاً، وبدون الرقابة المناسبة والحواجز القوية، ستكون هناك مخاطر على مجتمعنا وخصوصيتنا، وعلى المناخ وعلى نسيج المجتمع ذاته».
وأوضحت: «نحن عند مفترق طرق سيحدد مستقبل العمل والمجتمع معاً، وبدون الرقابة المناسبة والحواجز القوية، ستكون هناك مخاطر على مجتمعنا وخصوصيتنا، وعلى المناخ وعلى نسيج المجتمع ذاته».
ويدعو الاتحاد، إلى حظر الشاشات للأطفال حتى الصف الثاني، ووضع حد للذكاء الاصطناعي الذي يواجه الطلاب في المدارس الابتدائية، ووضع قواعد لمنع الطلاب الذين تقل أعمارهم عن 16 عاماً من استخدام روبوتات الدردشة التي تتصرف مثل البشر.
وأظهر الاستطلاع وجود فجوة بين المدارس الغنية ونظيرتها الأقل دخلاً فيما يتعلق بالحصول على التدريب، فيما يواصل بعض المعلمين الاعتماد على أنفسهم في التعلم الذاتي لاستخدام هذه الأدوات في التدريس اليومي.