فجّر الصحفي الإيطالي الشهير المتخصص في سوق الانتقالات، فابريزيو رومانو، مفاجأة مدوية كشف فيها عن الكواليس التي أدت إلى الإطاحة الفورية بالمدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي أرني سلوت، مشيراً إلى أن منشوراً «غير معتاد» للنجم المصري محمد صلاح كان الشرارة الرئيسية وراء هذا القرار.
وأوضح رومانو في فيديو نشره عبر حساباته الرسمية، أن صلاح كسر نمطه المعتاد في التواصل مع وسائل الإعلام، واختار منصات التواصل الاجتماعي لتوجيه انتقادات لاذعة ومباشرة لمنظومة العمل الفني داخل الفريق؛ عبر بيان حادٍّ مكون من 190 كلمة، وهو ما أحدث زلزالاً داخل أروقة النادي الإنجليزي.
خروج عن المألوف وتمرد جماعي
وأكد الصحفي الإيطالي، أن خطورة المنشور لم تكمن فقط في لهجته، بل في كونه يعبر عن حالة استياء عامة ومبطنة داخل غرفة ملابس «الريدز». وقال رومانو في حديثه: لا تنسوا اللحظة الحاسمة في هذه القصة؛ المنشور الذي شاركه مو صلاح قبل بضعة أسابيع. عندما يتحدث صلاح، فإنه عادةً ما يتحدث علناً أمام الميكروفونات مع وسائل الإعلام، لكنه هذه المرة ذهب إلى وسائل التواصل الاجتماعي وشارك شكاوى يشاركه فيها عدد كبير من لاعبي ليفربول.
انتقاد علني لأسلوب «سلوت»
ووفقاً للتقرير الصحفي، فإن النجم المصري لم يتردد في انتقاد الهوية الفنية والتكتيكية التي يتبعها المدرب أرني سلوت، معتبراً أن تذبذب النتائج لا يمثل شخصية النادي العريق.
وأضاف رومانو موضحاً طبيعة الشكوى: «كان صلاح يشتكي من الأسلوب ومن طريقة لعب ليفربول. لقد قال بوضوح إن الفريق لا يمكنه الفوز بمباراة ثم خسارة المباراة التالية، فهذا ليس أسلوب ليفربول. لقد كان يشتكي حقاً، وكان لذلك تأثير بالغ وعميق».
إقالة فورية بقرار الإدارة
وتشير المعطيات إلى أن إدارة ليفربول تحركت بشكل فوري عقب هذا المنشور، مستشعرةً حجم الفجوة الكبيرة التي باتت تفصل بين المدرب الهولندي وركائز الفريق الأساسية بقيادة محمد صلاح، ما جعل استمرار سلوت أمراً مستحيلاً، ليعجل النجم المصري بنهاية حقبة المدرب في «أنفيلد» بكلمات قلبت الموازين خلف الكواليس.