أعلنت فيتنام السبت، أنها ستفرج عن نحو 10 آلاف سجين، بينهم أجانب، لمناسبة الانتخابات البرلمانية التي جرت حديثاً.
وغالباً ما تعلن الدولة الشيوعية عن قرارات عفو، قبل المناسبات أو الاحتفالات الوطنية.
وأفرجت البلاد العام الماضي عن أكثر من 22 ألف سجين، وهو عدد قياسي خلال عام واحد، وذلك تزامناً مع الاحتفالات بالذكرى الخمسين لسقوط سايغون، والذكرى الثمانين لإعلان الاستقلال.
وبحسب قرار وقّعه الأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي والرئيس تو لام، سيُفرَج عن 9950 سجيناً في مطلع يونيو/ حزيران المقبل، في إطار العفو المقرر هذا العام.
وقال نائب وزير الأمن العام لي فان توين، في مؤتمر صحفي السبت، إن العفو يأتي احتفاء بـ«نجاح مؤتمر الحزب الشيوعي (الذي يُعقد كل خمس سنوات)، وانتخابات الجمعية الوطنية».
وقال توين: إن من بين المسجونين المقرر الإفراج عنهم خلال الشهر المقبل 63 أجنبياً، بينهم 56 رجلاً، وسبع نساء من جنسيات مختلفة، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وبحسب القانون الفيتنامي، لا يشمل العفو السجناء المدانين بتهم «محاولة إطاحة الحكومة» أو «الإرهاب».
وغالباً ما تعلن الدولة الشيوعية عن قرارات عفو، قبل المناسبات أو الاحتفالات الوطنية.
وأفرجت البلاد العام الماضي عن أكثر من 22 ألف سجين، وهو عدد قياسي خلال عام واحد، وذلك تزامناً مع الاحتفالات بالذكرى الخمسين لسقوط سايغون، والذكرى الثمانين لإعلان الاستقلال.
وبحسب قرار وقّعه الأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي والرئيس تو لام، سيُفرَج عن 9950 سجيناً في مطلع يونيو/ حزيران المقبل، في إطار العفو المقرر هذا العام.
وقال نائب وزير الأمن العام لي فان توين، في مؤتمر صحفي السبت، إن العفو يأتي احتفاء بـ«نجاح مؤتمر الحزب الشيوعي (الذي يُعقد كل خمس سنوات)، وانتخابات الجمعية الوطنية».
وقال توين: إن من بين المسجونين المقرر الإفراج عنهم خلال الشهر المقبل 63 أجنبياً، بينهم 56 رجلاً، وسبع نساء من جنسيات مختلفة، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وبحسب القانون الفيتنامي، لا يشمل العفو السجناء المدانين بتهم «محاولة إطاحة الحكومة» أو «الإرهاب».