طور فريق من الباحثين بقيادة جامعة شنغهاي، تقنية تشخيصية جديدة تتيح التمييز بدقة بين مرض باركنسون ومرض ضمور الأجهزة المتعدد، من خلال رصد علامات حيوية في السائل النخاعي، في خطوة وصفت بأنها ستسرع التشخيص المبكر وتساعد على تفادي أخطاء علاجية طالما واجهها المرضى.
وقالت د. لي دان، من الجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، إنهم نجحوا في رصد علامة حيوية جديدة داخل السائل النخاعي، ثم طوروا تقنية تعتمد عليها في التشخيص.
وأوضحت: «يعد المرضان من أكثر الاضطرابات العصبية التنكسية تعقيداً، نظراً لتشابه أعراضهما في المراحل الأولى، إذ يعاني المرضى بطء الحركة والرعشة واضطرابات التوازن والمشي، ما يصعّب التمييز السريري بينهما».
شملت الاختبارات أكثر من 200 عينة سريرية، وأظهرت النتائج استجابة تضخيم قوية في عينات مرضى ضمور الأجهزة المتعدد، بينما لم تسجل عينات مرضى باركنسون أو الزهايمر أو الخرف المصحوب بأجسام ليوي استجابات مماثلة.
وأضافت د. لي دان: «يشبه هذا الاكتشاف العثور على رمز تصنيف مخفي داخل السائل النخاعي، ما يتيح التمييز الدقيق بين المرضين». وأشارت إلى أن التقنية تعتمد حالياً على عينات السائل النخاعي.