الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
واشنطن تعمل على تثبيت المسار التفاوضي بين لبنان وإسرائيل

غارات مدمرة على جنوب لبنان وإنذارات بإخلاء المزيد من البلدات

31 مايو 2026 00:23 صباحًا | آخر تحديث: 31 مايو 00:25 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
صورة نشرتها إسرائيل توضح حجم الدمار الذي الحقته ببلدة كفركلا بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
صورة نشرتها إسرائيل توضح حجم الدمار الذي الحقته ببلدة كفركلا بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
icon الخلاصة icon
واشنطن تدفع لتثبيت مفاوضات لبنان وإسرائيل وسط تصعيد وغارات جنوباً وإنذارات إخلاء و10 قتلى وارتفاع الحصيلة وانخفاض النزوح إلى سوريا

بحث الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس مجلس الوزراء، نواف سلام، خلال اجتماع في قصر بعبدا، الأوضاع العامة في البلاد والتطورات الأمنية في الجنوب، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية واتساعها، لتشمل عدداً من المدن والقرى، لا سيما في قضاءَي صور والنبطية، إضافة إلى عمليات تفجير المنازل وتجريفها، وتدمير المعالم التاريخية.
واتفق الرئيسان عون وسلام على تكثيف الاتصالات لوضع حد لهذه الممارسات، كما قيّما نتائج الاجتماع الذي عُقد في واشنطن، بين الوفود العسكرية، اللبنانية والأمريكية والإسرائيلية، حيث شدد الجانب اللبناني على تمسكه بأولوية وقف إطلاق النار. كذلك تناول البحث التحضيرات للجولة المقبلة من المفاوضات المقررة في 2 و3 يونيو/ حزيران.
وقال رئيس الوزراء اللبناني سلام، في بيان عبر التلفزيون،إن بلاده تواجه تصعيداً اسرائيلياً خطراً، وأشار الى أن إسرائيل «لن تكسب أمناً» بسياسة «الأرض المحروقة والعقاب الجماعي»، وشدّد على أن المفاوضات مع إسرائيل هي الطريق الأقلّ كلفة على بلاده.
ونقلت «فوكس نيوز» الأمريكية عن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، قوله إن السبيل الوحيد للوصول إلى سلام دائم هو مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، في موقف يعكس دفع واشنطن المتزايد نحو تثبيت المسار التفاوضي بين الجانبين. وقال نائب وزير الدفاع إلبريدج كولبي، عبر منصة «إكس»: «استقبلت في البنتاغون وفوداً عسكرية من إسرائيل ولبنان في إطار الشق الأمني الرامي إلى دعم محادثات السلام الجارية بين البلدين». وأضاف: «كانت مناقشات بنّاءة.. ستكون بمثابة الأساس للشق السياسي الذي ستقوده وزارة الخارجية، الأسبوع المقبل».
ميدانياً، وجّه الجيش الإسرائيلي انذاراً عاجلاً إلى سكان لبنان المتواجدين في البلدات والقرى التالية: ميفدون، شوكين، زبدين (النبطية) جديدة انصار، الزرارية، مزرعة كوثرية الرز، مشغرة، المروانية، اللوبية، ميدون، انصارية، زفتا، تفاحتا.
وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدات الجميجمة، وتولين، وقبريخا، وزوطر، ودبين، والكفور، وخربة سلم، وحاريص، وبلاط والزرارية، وعلى محيط منطقة الصوان بين بلدتي زوطر الشرقية وميفدون، والمنطقة الواقعة بين قعقعية الجسر وكفرصير.
ونفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير ونسف كبيرة في بلدة دبين. وافادت الوكالة الوطنية للاعلام ان الغارات والاستهدافات الاسرائيلية اسفرت عن سقوط 10 قتلى على الاقل.
 وقالت وزارة الصحة في بيان أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس الماضي حتى أمس السبت الـ30 من مايو، ارتفعت إلى 3371 قتيلاً، و10129 جريحاً.
من جانبها، كشفت منظمة الهجرة الدولية في تقرير صادر عن «منظومة تتبع النزوح»، عن انخفاض ملحوظ في معدلات النزوح من لبنان إلى سوريا، عقب إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان في 17 إبريل/ نيسان الماضي. وأفاد التقرير بأنّ نحو 33887 شخصاً غادروا سوريا عائدين إلى لبنان منذ أن بلغت موجة النزوح ذروتها بتسجيل 153187 وافداً، في السابع والعشرين من الشهر الماضي. 
سحابة دخان تتصاعد من بلدة ارنون في جنوب لبنان بعد غارة إسرائيلية(أ.ف.ب)
سحابة دخان تتصاعد من بلدة ارنون في جنوب لبنان بعد غارة إسرائيلية(أ.ف.ب)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة