أعلنت الأكاديمية الصينية للعلوم أن إجمالي نحو 41.14 كيلوجرام من العينات العلمية من محطة الفضاء الصينية، تغطي 23 مشروعاً تجريبياً في علوم الحياة والمواد والاحتراق، أُعيدت الجمعة الماضي إلى الأرض بنجاح على متن المركبة الفضائية «شنتشو-22». ويشكل هذا النقل العاشر لمواد معنية من المختبر الصيني في المدار.
ونقلت عينات تجارب في مجالات العُضيّات الدماغية إلى مركز التكنولوجيا والهندسة للاستخدام الفضائي التابع للأكاديمية الصينية للعلوم في بكين. وسيتم، بعد إجراء فحوصات أولية للحالة، تسليم هذه العينات إلى فرق البحوث لإجراء مزيد من الدراسات، فيما سيتم نقل العينات المتبقية إلى بكين مع كبسولة العودة لـ«شنتشو-22».
ويجري العلماء تحليلات للهياكل الدقيقة والتركيبات الكيميائية والتوزيعات التركيبية للعينات التي تم إرجاعها، بما في ذلك سبائك التيتانيوم الجديدة والفولاذ العالي القوة والمتانة والبلورات المفردة الكهروإجهادية المسترخية، لفهم كيف تؤثر الجاذبية على نمو المواد والفصل والعيوب والأداء العام.
وتُوجه النتائج أعمال تحسين السبائك الجديدة وإنتاج المواد الرئيسية على الأرض، ودعم تطبيقها في الطيران والفضاء والتصنيع المتقدم والاستشعار الدقيق وتصوير الموجات فوق الصوتية في المجال الطبي.
وفي أعقاب عودة العينات لتجارب الاحتراق، بما في ذلك المحارق وألواح جمع السخام وأغطية الجمع، يقوم العلماء بتحليل المواد النانوية شبه الموصلة المصنوعة باللهب وعينات السخام وخصائص تكوين جزيئات الكربون النانوية.
ومن المتوقع أن توفر النتائج دعماً تقنياً لتخليق المواد النانوية باللهب خارج الأرض وتطوير نظم الطاقة الجديدة وتكنولوجيا الوقاية من الحرائق في الفضاء وتحضير المواد الكربونية النانوية الوظيفية المتقدمة.
ونقلت عينات تجارب في مجالات العُضيّات الدماغية إلى مركز التكنولوجيا والهندسة للاستخدام الفضائي التابع للأكاديمية الصينية للعلوم في بكين. وسيتم، بعد إجراء فحوصات أولية للحالة، تسليم هذه العينات إلى فرق البحوث لإجراء مزيد من الدراسات، فيما سيتم نقل العينات المتبقية إلى بكين مع كبسولة العودة لـ«شنتشو-22».
ويجري العلماء تحليلات للهياكل الدقيقة والتركيبات الكيميائية والتوزيعات التركيبية للعينات التي تم إرجاعها، بما في ذلك سبائك التيتانيوم الجديدة والفولاذ العالي القوة والمتانة والبلورات المفردة الكهروإجهادية المسترخية، لفهم كيف تؤثر الجاذبية على نمو المواد والفصل والعيوب والأداء العام.
وتُوجه النتائج أعمال تحسين السبائك الجديدة وإنتاج المواد الرئيسية على الأرض، ودعم تطبيقها في الطيران والفضاء والتصنيع المتقدم والاستشعار الدقيق وتصوير الموجات فوق الصوتية في المجال الطبي.
وفي أعقاب عودة العينات لتجارب الاحتراق، بما في ذلك المحارق وألواح جمع السخام وأغطية الجمع، يقوم العلماء بتحليل المواد النانوية شبه الموصلة المصنوعة باللهب وعينات السخام وخصائص تكوين جزيئات الكربون النانوية.
ومن المتوقع أن توفر النتائج دعماً تقنياً لتخليق المواد النانوية باللهب خارج الأرض وتطوير نظم الطاقة الجديدة وتكنولوجيا الوقاية من الحرائق في الفضاء وتحضير المواد الكربونية النانوية الوظيفية المتقدمة.