تستعد الأمريكية جوان برينس كراندال، التي تعد أطول مضيفة طيران خدمة في قطاع الطيران التجاري، لإنهاء مسيرة مهنية امتدت أكثر من 66 عاماً، قضتها متنقلة بين أجيال الطائرات وتحولات الصناعة الجوية منذ خمسينات القرن الماضي.
جوان كراندال بعد انضمامها لشركة طيران دلتا
بدأت جوان كراندال عملها عام 1959 مع شركة «باسيفيك إيرلاينز» على متن طائرات مروحية صغيرة، بينها طائرة دوغلاس دي سي-3 التي كانت تتسع لـ 24 راكباً فقط. ومنذ ذلك الحين، واصلت التحليق عبر سلسلة من عمليات الاندماج التي شهدها القطاع، متنقلة بين عدة شركات حتى استقرت في «دلتا» منذ عام 2008.
وقالت جوان برينس كراندال: «إن العمل في الطيران لم يكن مجرد وظيفة، بل مسيرة مهنية كاملة أتاحت لي السفر حول العالم، والتعرف إلى ثقافات وتجارب جديدة».
وأضافت: «شهدت تحولات واسعة في المهنة، بدءاً من التركيز على المظهر والخدمة في العقود الأولى، وصولاً إلى الدور المحوري الذي تؤديه أطقم الضيافة الجوية اليوم في إدارة حالات الطوارئ وضمان سلامة الركاب».
وتابعت: «عاصرت حقبة كانت فيها المضيفات يواجهن قيوداً تتعلق بالزواج والعمر، قبل أن يسهم قانون الحقوق المدنية الأمريكي لعام 1964 في إنهاء كثير من أشكال التمييز ضد النساء العاملات». وشهدت خلال مسيرتي دخول الطائرات النفاثة الحديثة إلى الخدمة، ثم ظهور طائرة بوينغ 747، واليوم أعمل على متن طائرات حديثة تتسع لأكثر من 400 راكب، مقارنة بالطائرات الصغيرة التي بدأت عليها رحلتي المهنية.
وأكدت أن شغف الطيران وربط الناس بالعالم ظل الدافع الأكبر وراء بقائها في المهنة. وأنها تخطط لإصدار كتاب عن تجربتها ومواصلة السفر إلى وجهات تحبها، بينها باريس ومومباي وهونغ كونغ.
وقالت جوان برينس كراندال: «إن العمل في الطيران لم يكن مجرد وظيفة، بل مسيرة مهنية كاملة أتاحت لي السفر حول العالم، والتعرف إلى ثقافات وتجارب جديدة».
وأضافت: «شهدت تحولات واسعة في المهنة، بدءاً من التركيز على المظهر والخدمة في العقود الأولى، وصولاً إلى الدور المحوري الذي تؤديه أطقم الضيافة الجوية اليوم في إدارة حالات الطوارئ وضمان سلامة الركاب».
وتابعت: «عاصرت حقبة كانت فيها المضيفات يواجهن قيوداً تتعلق بالزواج والعمر، قبل أن يسهم قانون الحقوق المدنية الأمريكي لعام 1964 في إنهاء كثير من أشكال التمييز ضد النساء العاملات». وشهدت خلال مسيرتي دخول الطائرات النفاثة الحديثة إلى الخدمة، ثم ظهور طائرة بوينغ 747، واليوم أعمل على متن طائرات حديثة تتسع لأكثر من 400 راكب، مقارنة بالطائرات الصغيرة التي بدأت عليها رحلتي المهنية.
وأكدت أن شغف الطيران وربط الناس بالعالم ظل الدافع الأكبر وراء بقائها في المهنة. وأنها تخطط لإصدار كتاب عن تجربتها ومواصلة السفر إلى وجهات تحبها، بينها باريس ومومباي وهونغ كونغ.
جوان كراندال تتوسط مجموعة من زملائها في لقطة تذكارية