الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«أمراء باريس» يحكمون كرة القدم في العالم

31 مايو 2026 17:21 مساء | آخر تحديث: 31 مايو 17:55 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
اللاعبون يحتفلون مع رئيس سان جيرمان ناصر الخليفي
اللاعبون يحتفلون مع رئيس سان جيرمان ناصر الخليفي
icon الخلاصة icon
باريس سان جيرمان يتوج بدوري الأبطال للعام الثاني بركلات الترجيح على أرسنال وإشادة بإنريكي وانتقاد ركلة غابرييل الحاسمة
وسائل الإعلام تمدح «الأسطوري الذي لايقهر»
صحيفة ليكيب: بطل فرنسا يصنع حقبة تاريخية جديدة

أرسنال يدفع ضريبة سوء الحظ وركلة غابرييل الغريبة


امتدحت وسائل الإعلام العالمية فوز باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم وتربعه على عرش القارة العجوز للموسم الثاني على التوالي، وذلك بعد تخطيه أرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح.
وكان فريق «أمراء باريس» أحرز الموسم الماضي سداسية تاريخية وحكم كرة القدم العالمية، ويسير حالياً على نفس النهج،حيث بدا أنه فريق لايقهر تحت قيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي.
وعنونت صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية: «أسطوريون»، وذلك في إشارة إلى بطل فرنسا الذي بات ثاني فريق بعد ريال مدريد يحرز اللقب لموسمين متتاليين منذ اعتماد النظام الحديث للمسابقة في عام 1992.
وعنوات صحيفة «ليكيب»:«لا يُقهرون»، بعدما كان سان جيرمان اكتسح إنتر ميلان في النهائي 5-0 في الموسم الماضي، وفاز على ليفربول 2-0 ذهاباً وبنفس النتيجة إياباً في ربع النهائي، قبل تخطي بايرن ميونيخ في نصف النهائي.
وقالت صحيفة «ماركا» الإسبانية إن الباريسيين «حافظوا على التاج»، مشيدة بما فعله المدرب لويس إنريكي الذي حول سان جيرمان إلى «فريق جاهز لصناعة حقبة تاريخية جديدة».
وأكدت شبكة ESPN الأمريكية أن بطل فرنسا بدا «أكثر نضجاً وثقة وخبرة» من منافسه، ووصفت إنريكي بأنه «أسطورة» كونه انضم إلى المجموعة النخبوية من المدربين الذين توجوا بدوري الأبطال ثلاث مرات، بعدما سبق له الفوز بالبطولة مع برشلونة عام 2015.
وقالت «لاجازيتا ديلو سبورت» الإيطالية أن إنريكي بنى فريقاً يعكس شخصيته وأفكاره، معتبرة أن باريس يستحق التتويج لأنه أصبح «أفضل فريق في أوروبا».

غضب تيري هنري


من جهته،انتقد أسطورة أرسنال الفرنسي تيري هنري (48 عاماً) قرار الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب الفريق، إسناد تنفيذ الركلة الترجيحية الخامسة والحاسمة إلى الظهير البرازيلي غابرييل، بعدما أهدر اللاعب الركلة وسددها بغرابة أعلى المرمى، ليصبح فريق المدفعجية أكثر فريق سيئ الحظ بعدما خسر منذ 1995 خامس نهائي قاري على التوالي.
وقال هنري، الذي شارك في مراسم تسليم الكأس الأوروبية إلى جانب مدافع سان جيرمان بريسنيل كيمبيمبي: «لا أدري لماذا ذهب لتنفيذ الركلة، ولا أعلم كيف تم اختياره لتسديد الركلة الأخيرة. قدم غابرييل موسماً كبيراً، ورغم إهداره الركلة فإنه تحلى بالشجاعة ولم يختبئ من المسؤولية».
من جانبه، دافع أرتيتا عن القرار، رغم استبداله المعتادين على تنفيذ الركلات الترجيحية، بوكايو ساكا وكاي هافيرتز، قبل اللجوء إلى ركلات الترجيح، وقال: «غابرييل هو من أراد تنفيذ الركلة الخامسة».
ووقف غابرييل، المطلوب من ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الصيفية، وسط احتفالات لاعبي باريس سان جيرمان، قبل أن يتلقى مواساة من مواطنه ماركينيوس.
وتحدث أرتيتا، الذي يستعد للمشاركة في موكب احتفالي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الأول للنادي منذ 22 عاماً، عن خسارة النهائي قائلاً: «استعددنا لركلات الترجيح، لكن بعد الوصول إلى الأشواط الإضافية أدركنا أن منفذي الركلات سيكونون مختلفين عن المعتاد. إيبيريتشي إيزي نادراً ما يهدر ركلة في التدريبات، لكنه أخفق في النهائي، ولم نملك الفاعلية والصرامة نفسيهما اللتين تمتع بهما المنافس».
وأضاف المدرب الإسباني: «علينا أن نعيش مرارة الخسارة ونستوعبها، ثم نحولها إلى دافع لتطوير الفريق والوصول إلى مستوى أفضل. أهنئ باريس سان جيرمان ولويس إنريكي، لأنهما، في رأيي، يمثلان أفضل فريق في العالم حالياً بما يملكانه من جودة بالكرة ومن دونها».
في المقابل، أعرب لويس إنريكي عن سعادته الكبيرة بالتتويج، وقال: «قررت منذ فترة طويلة الحفاظ على هدوئي في مثل هذه المواقف. حاولت الاستمتاع باللقب، لأن الفوز بركلات الترجيح يحتاج أيضاً إلى شيء من الحظ. أعتقد أن اللاعبين والحارس أظهروا ما يكفي من الموهبة والجودة، وكنا نستحق التتويج بما قدمناه خلال المباراة».
وأضاف: «سنحاول بلوغ النهائي مجدداً الموسم المقبل، ولم لا؟ علينا تجديد الفريق وضم عناصر جديدة».
وأهدى إنريكي اللقب إلى مترجمه السابق في نادي روما الإيطالي، كلاوديو بيسيغليا، وقال: «يجب أن أشكر صديقي كلاوديو بيسيغليا، فقد كان بمثابة معلمي في روما».
وكان بيسيغليا قد ساعد المدرب الإسباني على تعلم اللغة الإيطالية خلال موسم 2011-2012، وهي المرة الثانية التي يهدي فيها إنريكي لقب دوري الأبطال إلى صديقه، بعدما فعل الأمر ذاته عقب تتويجه مع برشلونة عام 2015.
كما استعاد إنريكي ذكريات إخفاقه السابق في ركلات الترجيح، قائلاً: «خسرت بركلات الترجيح مع المنتخب الإسباني أمام المغرب وتعرضت لانتقادات كبيرة. هذا اللقب الثاني يجعلني أتذكر ريال مدريد، لأنه الفريق الوحيد الذي حقق إنجازاً مشابهاً. فريقي مختلف، والآن عليّ أن أوقف اللاعبين عن التدريبات لبعض الوقت».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة