يبدو أن رياح التغيير ستهب على فرق دوري أدنوك للمحترفين، بعدما أسدل الستار على منافسات الموسم المنصرم، وبدء مرحلة التخطيط والإعداد للموسم الجديد في الأندية، التي يبدو أنها ستعيش صيفاً ساخناً على صعيد التعاقدات والصفقات التي تأمل أن تسهم في تغيير مسارها في الموسم المقبل.
يتضح من خلال خريطة عمل الفرق حتى الآن، أن الاستقرار الفني سيكون عملة نادرة في الفرق التي ستتخذ قرارات نوعية بتحديد هوية «القبطان الفني» الذي سيدير دفة الفريق في الموسم المقبل.
وتتجه الأنظار إلى الجزيرة، وصيف كأس صاحب السموّ رئيس الدولة، من أجل التعرف إلى مصير مدربه الهولندي مارينو بوشيتش الذي أنهى الموسم بصورة سلبية بعد الخسارة القاسية برباعية أمام العين في نهائي أغلى المسابقات.
وسيشهد الجزيرة تغييرات نوعية، سواء على مستوى الفريق الأول، أو حتى على صعيد قطاع المراحل السنية التي يتوقع أن يطالها تغييرات نوعية، حتى يعود الجزيرة الرافد الأبرز لمنتخباتنا الوطنية كما كان خلال العقد الماضي.
ويتم الحديث أن خروج بوشيتش بات مؤكداً، وسط حديث عن اختيار المدير الفني السابق لمنتخب الإمارات الروماني كوزمين كقائد جديد لكتيبة «فخر العاصمة».
وسيكون كوزمين هو المدرب الأقرب لقيادة الجزيرة، وذكرت صحيفة رومانية أنه تم الاتفاق على كل الأمور بين المدرب والإدارة ، على أن يتقاضى هو وطاقمه الفني 6 ملايين يورو سنوياً.
وكان اسم كوزمين حضر بقوة في عود ميثاء أيضاً، حيث كان يأمل النصر أن ينجح في التعاقد مع «قيصر البطولات». ويشكل كوزمين، مع البرتغالي باولو سوزا مدرب شباب الأهلي أبرز الأسماء في بورصة المدربين في الوقت الراهن، رغم حضور أسماء جديدة- قديمة من بينها الهولندي شرودر.
ولم يحسم شباب الأهلي مصير باولو سوزا بعد من ناحية تجديد الثقة به، لذلك فإن حظوظ المدرب البرتغالي بالبقاء ستكون كبيرة في دورينا إن كان مع «الفرسان» أو نادٍ آخر. كما يبحث الوحدة عن مدرب، وتردد أنه فتح باب المفاوضات مع الأوكراني ريبروف مدرب العين السابق، لكنه اعتذر وفضل البقاء مع منتخ بلاده.
الباقون
يتصدر الصربي إيفيتش المدير الفني لفريق العين قائمة المدربين الذين سيواصلون الرحلة في دورينا، بعدما قاد «الزعيم» للفوز بالثنائية التاريخية، ليسجل المدرب الصربي حضوره للموسم الثالث في المسابقة.
كما نجح عجمان في تمديد عقد المدرب الصربي الآخر غوران، ليتأكد استمرار «عميد المدربين» مرة جديدة في الدوري الإماراتي منذ أن بدأ العمل مع كلباء في 2016. واختار الوصل البحث عن الاستقرار والتمسك بالمدير الفني البرتغالي فيتوريا، من أجل تلافي عيوب بداية الموسم الفائت والتغييرات التي أدت إلى ابتعاد الفريق عن مسرح المنافسات وإن أنهى الموسم ثالثاً، ليحصد بطاقة الترشح مباشرة إلى مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة.
أما في الشامخة، فيبدو أن الخيارة هو استمرار الروماني إيسايلا، بعدما نجح في تغيير مسار الفريق وإنقاذه من خطر الهبوط.
من جهة ثانية، يترقب ناديا خورفكان وكلباء بعض الوقت قبل اتخاذ القرارات الحاسمة في الجانب الفني، سواء بتمسك الأول بالمدرب كزنارد الذي تولى المهمة في النصف الثاني من عمر الموسم، أو على صعيد كلباء الذي لا يريد تكرار مشهد التعثر الذي عاناه هذا الموسم، حيث بقي في دائرة خطر الهبوط حتى آخر جولتين.
أما الشارقة، فقد تمسك بالبرتغالي مورايس الذي تعاقد معه بعد 8 جولات من عمر الموسم الفائت عقب استقالته من تدريب الوحدة.
ونجح المدرب البرتغالي في الفوز بكأسي السوبر المحلي، والإماراتي- القطري مع الفريق الأبيض، لكن حصاد الفريق في الدوري مع مورايس كان سلبياً بعدما اكتفى بتحقيق 6 انتصارات في 18 مباراة، لينهي «الملك» الموسم في المركز الثامن.
الروماني كوزمين