نعى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية، الذي واكب النهضة التعليمية بالإمارات منذ بدايتها، وعمل بإخلاص مع مؤسس البلاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
دوّن صاحب السمو رئيس الدولة عبر حسابه في «إكس»: «رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية وأسكنه فسيح جناته وجازاه عنّا خير الجزاء، وخالص العزاء والمواساة لعائلته الكريمة. كان من الرعيل الأول من المعلمين والمربين في الإمارات وواكب نهضتها التعليمية منذ بدايتها، وعمل بكل إخلاص مع الشيخ زايد، رحمه الله، وترك بصمة بارزة في مجال التربية والتعليم في الدولة».
والقيسية، والد كل من، الدكتور محمد، وعبدالله، وعبدالعزيز محمود أحمد.
وأقيمت صلاة الجنازة على المرحوم في مسجد الشيخ سلطان بن زايد الأول فـــي أبوظبي بعد صلاة عصر أمس الثلاثاء، ووُوري جثمانه الطاهر الثرى بمقبرة البطين في أبوظبي.
واختاره المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ليكون أستاذاً ومربياً ومستشاراً لأنجال سموه منذ نعومة أظافرهم، ورافق المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في العديد من الزيارات داخل وخارج الدولة.
وعين مستشاراً تربوياً للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وشارك في العديد من المؤتمرات المحلية والدولية، وله العديد من البرامج التلفزيونية، وكانت له إسهامات ودور في وزارات الإعلام والأوقاف، وله العديد من المؤلفات والكتب، ولديه مكتبة ضخمة تضم أمهات الكتب والمخطوطات وأندرها.
والمغفور له الدكتور محمود أحمد القيسية حاصل على أكثر من درجة دكتوراه في علم الحديث والشريعة، ويعتبر من مؤسسي التعليم في منطقتي أبوظبي والظفرة في إمارة أبوظبي، وساهم في إنشاء دور تحفيظ القرآن الكريم إلى جانب عدد من المدرسين والأساتذة، وعمل أستاذاً جامعياً في جامعة الإمارات وفي جامعة أكسفورد لندن.
ويقام عزاء الرجال في مجلس ربدان بدءاً من أمس الثلاثاء وحتى يوم غد الخميس، خلال الفترة الصباحية من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الساعة الواحدة ظهراً، وخلال الفترة المسائية من الساعة الرابعة عصراً وحتى الساعة التاسعة مساءً، وعزاء النساء في منزل المرحوم بمنطقة ربدان مدينة الضباط فيلا رقم 12.