حظرت البحرين سفر مواطنيها إلى إيران والعراق حتى إشعار آخر، بسبب المخاوف الأمنية المرتبطة بالتطورات الإقليمية، بحسب ما أعلنته وزارة الداخلية البحرينية، أمس الثلاثاء، فيما طالب مجلس الوزراء الكويتي طهران بالوقف الفوري دون قيد أو شرط للاعتداءات الصاروخية والمسيرة على الكويت وحملها المسؤولية الكاملة عنها.
وقالت وكالة أنباء البحرين (بنا) في بيان، إنه «نظراً لاستمرار توتر الأوضاع الأمنية الراهنة والناجمة عن تداعيات العدوان الإيراني الآثم، وانطلاقاً من الحرص على حفظ أمن الوطن وسلامة كافة المواطنين، تعلن وزارة الداخلية أنه تقرر منع سفر المواطنين إلى كل من إيران والعراق، وذلك حتى إشعار آخر».
وأكدت وزارة الداخلية البحرينية أنه «سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفين». ويأتي القرار في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متصاعدة، دفعت عدداً من الدول إلى اتخاذ إجراءات احترازية تهدف إلى حماية مواطنيها وضمان سلامتهم في ظل التطورات الجارية.
وفي الأثناء، أعلنت وحدة التحقيق الخاصة أن المحكمة الكبرى الجنائية الأولى في المنامة أصدرت بجلساتها المنعقدة أمس الثلاثاء حكمها في القضية الخاصة بوفاة أحد الموقوفين، حيث قضت بمعاقبة المتهم بالسجن المؤبد.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى أن وحدة التحقيق الخاصة رصدت بتاريخ 27 مارس 2026 عبر مواقع التواصل الاجتماعي ما أثير بشأن وفاة الموقوف، كما تلقت في ذات اليوم إخطاراً من المفتش العام بجهاز المخابرات الوطني يفيد بأن المتوفى كان موقوفاً لدى الجهاز، وأنه تعرض لاعتداء من قبل أحد منتسبيه، ما أدى إلى إصابته بإصابات متعددة نُقل على إثرها إلى المستشفى، حيث توفي متأثراً بها. وقد باشرت الوحدة تحقيقات شاملة وموسعة للوقوف على ملابسات الواقعة، وتتبع الإجراءات التي اتخذت قبل المتوفى منذ القبض عليه، وفحص كافة الأدلة والمعلومات المتصلة بالواقعة وفق الصلاحيات المقررة لها قانوناً، وانتهت إلى ثبوت ارتكاب المتهم للجريمة في ضوء ما أسفرت عنه التحقيقات من أدلة كافية وقاطعة، فأمرت بإحالته محبوساً إلى المحكمة الكبرى الجنائية التي أصدرت حكمها المتقدم، تأكيداً لالتزامها بصون الحقوق وضمان المساءلة وسيادة القانون.
من جهة أخرى، طالبت الكويت، مساء أمس الثلاثاء، إيران بالوقف الفوري لـ«اعتداءاتها» دون شرط.
وقال مجلس الوزراء الكويتي، خلال برئاسة الأسبوعي الشيخ أحمد العبدالله «ندين الهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة التي استهدفت الكويت بالصواريخ والمسيرات». وأضاف «نطالب إيران بالوقف الفوري دون شرط لاعتداءاتها ونحملها المسؤولية الكاملة عنها».
وكانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، قد أعربت عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار الهجمات التي تستهدف الكويت. واعتبرت الأمانة العامة للمنظمة، في بيان، أن ذلك يعد انتهاكاً لسيادتها وأمنها وخرقاً للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة وتهديداً خطيراً لسلامة المدنيين ولأمن المنطقة واستقرارها. b