الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مرتبطة بنجل شمخاني.. ناقلة من «أسطول الظل» الروسي تصل إلى فرنسا

2 يونيو 2026 14:21 مساء | آخر تحديث: 2 يونيو 14:40 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
مرتبطة بنجل شمخاني.. ناقلة من «أسطول الظل» الروسي تصل إلى فرنسا
icon الخلاصة icon
فرنسا تحتجز ناقلة «تاغور» من «أسطول الظل» الروسي للاشتباه بعلم مزيف؛ مرتبطة بنجل شمخاني وتخضع لعقوبات وتبديل أعلام
دخلت ناقلة النفط التي يُعتقد أنّها جزء من «أسطول الظل» الروسي ميناءً فرنسياً الثلاثاء، بعدما احتجزتها البحرية الفرنسية للاشتباه في رفعها علماً مزيفاً.
ومنذ سبتمبر/ أيلول الماضي، اعترضت قوات فرنسية ثلاث سفن يُعتقد أنها جزء من «أسطول الظل» الذي تستخدمه موسكو للالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة على صادراتها النفطية.
واحتُجزت الناقلة «تاغور» صباح الأحد في المياه الدولية بمساعدة بريطانيا وشركاء آخرين، بعدما رفض قبطانها الروسي الامتثال للأوامر، وفق ما أفاد مدعون عامون. ووصف الكرملين الخطوة الفرنسية بـ«غير القانونية»، معتبراً أنّها «أقرب إلى قرصنة دولية».
ودخلت الناقلة «تاغور» خليج دوارنيني في منطقة بريتاني في غرب فرنسا صباح الثلاثاء.
وبحسب قاعدة البيانات المفتوحة المصدر Opensanctions.org، فإنّ السفينة «تاغور» المشتبه في نقلها للنفط الروسي أو الإيراني رغم العقوبات الدولية، مرتبطة برجل الأعمال البارز في قطاع شحن النفط محمد حسين شمخاني.
وشمخاني، هو ابن المسؤول الأمني علي شمخاني الذي كان مستشاراً للمرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي، وكلاهما قُتلا في مطلع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/ شباط.
وأفادت السلطات الفرنسية بأن السفينة التي ترفع زوراً علم الكاميرون أبحرت من مورمانسك في شمال غربي روسيا باتجاه مدينة ليمبي في غرب البلد الإفريقي.
- تبديل الأعلام 
وغالبا ما تغيّر سفن «أسطول الظل» الأعلام التي ترفعها في إطار ممارسة تُعرف بـ«تبديل الأعلام»، أو تستخدم بيانات تسجيل غير صالحة في محاولة لتجنّب تتبّعها.
وسبق أن احتجزت فرنسا ناقلتين في البحر الأبيض المتوسط، وهما «دينا» في مارس/ آذار الماضي، و«غرينش» في يناير/كانون الثاني الماضي، ولكن سُمح لهما بالإبحار بعد دفع غرامات.
وفي قضية أخرى، أصدرت محكمة فرنسية في آذار/مارس حكماً بالسجن لمدة عام واحد غيابياً، وغرامة قدرها 150 ألف يورو ضد قبطان صيني لناقلة أخرى، وهي بوراكاي، وذلك لعدم امتثاله لأوامر إيقاف سفينته في سبتمبر/ أيلول من العام الماضي قبالة سواحل بريتاني. وفي إبريل/ نيسان، أعلنت فرنسا خطة لمضاعفة العقوبات على السفن التي لا ترفع علماً قانونياً أو ترفض الامتثال للسلطات.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة