الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

قمة إيفرست مكب لنفايات المتسلقين

2 يونيو 2026 16:49 مساء | آخر تحديث: 2 يونيو 16:56 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
القمامة
القمامة
icon الخلاصة icon
تدهور بيئي في مخيم إيفرست الرابع: خيام مهجورة ونفايات ومعدات مكسورة بسبب الازدحام المتزايد رغم حملات تنظيف محدودة
كشفت لقطات مصورة من أعلى مخيم على جبل إيفرست، عن تدهور بيئي واسع في المخيم الرابع، حيث ظهرت خيام مهجورة وزجاجات أكسجين فارغة ومخلفات بشرية متناثرة على الثلوج، في مشهد يعكس تفاقم أزمة النفايات على أعلى قمة في العالم.
يقع المخيم الرابع في الممر الجنوبي بين جبل إيفرست وجبل لوتسي، على ارتفاع يقارب 7925 متراً، ويُعد آخر نقطة استراحة قبل دخول المتسلقين «منطقة الموت» في طريقهم نحو القمة التي يبلغ ارتفاعها نحو 8849 متراً، حيث تنخفض مستويات الأكسجين إلى نحو الثلث مقارنة بسطح البحر.
وأظهرت تسجيلات نشرت على منصات التواصل الاجتماعي عشرات الخيام الصفراء البالية وهي تتأرجح في رياح عاتية، إلى جانب معدات تسلق مكسورة وعلب طعام وخراطيش غاز فارغة مبعثرة على الجليد.
وكتب موقع إيفرست توداي، وهو حساب مخصص لتسلق الجبل، على موقع «إكس»، الاثنين «ما كان من المفترض أن يكون أحد أكثر الأماكن الاستثنائية على هذا الكوكب، أصبح في كثير من النواحي أحد أبشع وجوه تسويق جبل إيفرست». وأضاف بأن المخيم تحول إلى مقبرة لمعدات التسلق، محذراً من تدهور متسارع في بيئة الجبل.
ويأتي هذا التدهور بالتزامن مع تسجيل رقم قياسي بوصول 274 متسلقاً إلى قمة إيفرست في يوم واحد خلال مايو الماضي، بينما حصل نحو 500 متسلق أجنبي على تصاريح صعود هذا العام بعد رفع رسوم التصاريح إلى 15 ألف دولار، ما زاد من حدة الازدحام في المسارات الضيقة.
وتعود بداية تسلق القمة إلى عام 1953 على يد إدموند هيلاري وتينزينج نورغاي، ومنذ ذلك الحين تزايدت أعداد المتسلقين بشكل كبير. ورغم حملات تنظيف أزالت 11 طناً من النفايات في 2024، يؤكد خبراء أن الظروف المناخية القاسية وارتفاع الجبل يجعل من معالجة التلوث مهمة بالغة الصعوبة، وسط تحذيرات من مخاطر السلامة والاختناقات في منطقة الموت.
قمة إيفرست مكب لنفايات المتسلقين

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة