شهد الدكتور خوسيه مانويل راموس هورتا، رئيس جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وعبدالله سالم الظاهري، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية إندونيسيا، وجمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، مراسم وضع حجر الأساس لمشروع «سكن الطالبات والمرافق الاجتماعية» في العاصمة ديلي، بحضور راشد سالم الشامسي، المدير التنفيذي لقطاع العمليات في «وكالة الإمارات للمساعدات الدولية»، وأميرة العامري، رئيسة قسم التعاون الإقليمي في الوكالة.
يأتي المشروع في إطار التعاون التنموي بين الإمارات وتيمور الشرقية، وضمن جهود الوكالة في دعم المشاريع التنموية ذات الأثر المستدام، لا سيما في التعليم والتنمية المجتمعية، بما يسهم في تحسين الحياة، وتمكين الشباب وتعزيز فرص التعليم.
وأعرب الرئيس هورتا، في كلمة ألقاها بهذه المناسبة، عن بالغ شكره وامتنانه لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله. مشيداً بالدعم المتواصل الذي توليه دولة الإمارات للمشروعات التنموية والإنسانية، ومن بينها سكن الطالبات والمرافق الاجتماعية في مدينة ديلي.
وأكد أن المشروع يعكس عمق العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين، ويجسد القيم الإنسانية المشتركة والرؤية التنموية التي يتبنّاها الجانبان في دعم قطاع التعليم، وتمكين الشباب، وتعزيز التنمية الاجتماعية المستدامة.
وقال «هذا المشروع الحيوي رمز للصداقة الراسخة بين دولة الإمارات وجمهورية تيمور الشرقية، ونموذج للتعاون البنّاء الذي يخدم تطلعات الشعبين الصديقين نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستقراراً».
متانة العلاقات
وأعرب عبدالله سالم الظاهري، عن شكره للرئيس هورتا، على رعايته الكريمة وحضوره مراسم إطلاق هذا المشروع المهم؛ مؤكداً أن هذه المبادرة تعكس متانة العلاقات، والحرص المشترك على توسيع آفاق التعاون في المجالات التنموية والإنسانية.
وأشــار إلى أن الرؤيــة المشتركــة لقيادتــي البلدين الصديقين، أسهمت في فتح آفاق جديدة للشراكة والتعاون، وإطلاق مبادرات نوعية ومشروعات تنموية مستدامة تدعم الخطط الاقتصادية والاجتماعية، عبر توظيف الخبرات والإمكانات المتقدمــة لدى الجانبين في قطاعات حيويــة، تشمل التعليم والصحة والبيئة.
وأضاف «يهدف مشروع سكن الطالبات والمرافق الاجتماعية في ديلي، إلى توفير بيئة تعليمية واجتماعية متكاملة تسهم في إعداد كفاءات علمية مؤهلة وقيادات وطنية قادرة على الإسهام في بناء المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة، بما يعكس القيم الإنسانية التي تتبناها دولة الإمارات وجمهورية تيمور الشرقية في خدمة الإنسان وتعزيز جودة الحياة».
واختُتمت مراسم وضع حجر الأساس بالتأكيد على أهمية مواصلة تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، بما يدعم جهود التنمية ويحقق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين. (وام)