ارتفعت 7% عن العام الماضي
أمريكا الشمالية الأكثر تأثراً
ارتفعت قيمة الخسائر الناجمة عن الكوارث الطبيعية غير المؤمن ضدها بأكثر من 7% على مستوى العالم العام الماضي لتصل إلى 424 مليار دولار، وتُعدّ أمريكا الشمالية المنطقة الأكثر تأثراً بهذه الفجوة؛ ذلك ما أظهره تحليل حديث صادر عن معهد «سويس ري».
وفي حين واكبت تغطية التأمين بشكل عام تزايد حدوث الكوارث إلا أن فجوة الحماية، من حيث القيمة المطلقة، قد اتسعت مع نمو قيمة الأصول المعرضة للخطر، حسبما أفاد التقرير الصادر يوم الأربعاء.
واستمرت التكلفة الناجمة عن الكوارث الطبيعية، كالأعاصير وحرائق الغابات، في الارتفاع خلال السنوات الأخيرة، إذ أدى مزيج من تغير المناخ والتوسع الحضري والتضخم إلى زيادة الخسائر الناجمة عند وقوع الكوارث.
ففي أمريكا الشمالية ارتفعت الفجوة بين قيمة الممتلكات المؤمن عليها وغير المؤمن عليها بنسبة 6% العام الماضي لتصل إلى 140 مليار دولار، مقارنةً بزيادة قدرها 11% لتصل إلى 90 مليار دولار في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.
وفي حين واكبت تغطية التأمين بشكل عام تزايد حدوث الكوارث إلا أن فجوة الحماية، من حيث القيمة المطلقة، قد اتسعت مع نمو قيمة الأصول المعرضة للخطر، حسبما أفاد التقرير الصادر يوم الأربعاء.
واستمرت التكلفة الناجمة عن الكوارث الطبيعية، كالأعاصير وحرائق الغابات، في الارتفاع خلال السنوات الأخيرة، إذ أدى مزيج من تغير المناخ والتوسع الحضري والتضخم إلى زيادة الخسائر الناجمة عند وقوع الكوارث.
ففي أمريكا الشمالية ارتفعت الفجوة بين قيمة الممتلكات المؤمن عليها وغير المؤمن عليها بنسبة 6% العام الماضي لتصل إلى 140 مليار دولار، مقارنةً بزيادة قدرها 11% لتصل إلى 90 مليار دولار في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.
تراجع التغطية
أشار التقرير إلى أن تزايد ما يجب حمايته أدى من الناحية المطلقة إلى تزايد فجوة الحماية، وقال إنه في الوقت ذاته تتراجع التغطية التأمينية في بعض المناطق الشديدة الخطورة. ففي كاليفورنيا، على سبيل المثال، 12% فقط من وثائق التأمين على الممتلكات السكنية شملت تغطية ضد الزلازل في عام 2024، بانخفاض عن 30% في عام 1994.
وبحسب التقرير تراجعت القدرة على الصمود في وجه الكوارث الطبيعية في الأسواق الناشئة على مدى العقد الماضي، ما يعني أن هذه المناطق تتراكم فيها المخاطر حالياً مع انخفاض التغطية التأمينية.
وفي الوقت ذاته، في أوروبا، ربما ساهمت تدابير التكيف في الحد من زيادة الخسائر المؤمن عليها جراء الفيضانات خلال العقد الماضي، وعلى نطاق أوسع تحسنت التغطية التأمينية في الاقتصادات المتقدمة في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ منذ عام 2015.
وبحسب التقرير من المتوقع عالمياً أن تصل خسائر المؤمن عليه إلى 186 مليار دولار بحلول عام 2030، وفقاً للوتيرة الحالية، مقارنةً بـ107 مليارات دولار في عام 2025.
ويُقارن هذا الرقم بمعدل تاريخي يقل عن 100 مليار دولار سنوياً.
وبحسب التقرير تراجعت القدرة على الصمود في وجه الكوارث الطبيعية في الأسواق الناشئة على مدى العقد الماضي، ما يعني أن هذه المناطق تتراكم فيها المخاطر حالياً مع انخفاض التغطية التأمينية.
وفي الوقت ذاته، في أوروبا، ربما ساهمت تدابير التكيف في الحد من زيادة الخسائر المؤمن عليها جراء الفيضانات خلال العقد الماضي، وعلى نطاق أوسع تحسنت التغطية التأمينية في الاقتصادات المتقدمة في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ منذ عام 2015.
وبحسب التقرير من المتوقع عالمياً أن تصل خسائر المؤمن عليه إلى 186 مليار دولار بحلول عام 2030، وفقاً للوتيرة الحالية، مقارنةً بـ107 مليارات دولار في عام 2025.
ويُقارن هذا الرقم بمعدل تاريخي يقل عن 100 مليار دولار سنوياً.