قدّم رئيس الأوروغواي، اليساري ياماندو أورسي، الاثنين، اعتذاره عن استفادته من حسم يفوق 21 ألف يورو عند شرائه سيارة شخصية جديدة قبل مدة قصيرة من توليه منصبه.
واندلع جدل في الدولة الأمريكية الجنوبية الصغيرة عندما أضاءت محطة إذاعية محلية على تناقضات في التصريح الذي قدّمه أورسي عن ذمته المالية، ولاحظت أن فاتورة شراء سيارة رباعية الدفع فارهة تضمّنت حسماً قدره 25 ألف دولار مقارنة بسعر السوق في فبراير/ شباط.
وأقرّ ياماندو أورسي، في بيان أصدرته الرئاسة، بأن ثمة «شكوكاً في ما يتعلق بسبب (هذا الشراء) وكيفية حصوله»، مشيراً إلى أنه اعتبر السعر «معقولاً».
وأضاف في بيانه «أتقدّم باعتذاري إذا كان سلوكي قد أساء أو أضرّ بمصالح أي فرد أو أي مجموعة».
وتابع «إذا ارتأى أي جهاز رقابي أنني ارتكبت خطأ فسأتحمّل مسؤوليته. وإذا تقرر أن عليّ دفع الفارق بين الكلفة الفعلية والقيمة الحالية في السوق فلن أتأخر في أن أفعل ذلك».
وبناء على طلب المعارضة المنتمية إلى يمين الوسط، أُحيل الملف إلى لجنة الشفافية والأخلاقيات العامة.