مبابي يتجاوز ميسي في ترتيب الهداف التاريخي
منتخب الديوك تلقى 4 أهداف في الشوط الأول بعد 90 عاماً
أحرزت إنجلترا المركز الثالث في مونديال 2026 في كرة القدم للمرة الأولى في تاريخها، بفوزها الاستعراضي والغزير تهديفياً على فرنسا 6-4 السبت في ميامي، محققة أفضل مركز لها في البطولة منذ عام 1966 عندما أحرزت لقبها اليتيم.
وفي مباراة خاضها المدربان بتشكيلة احتياطية بعد الخروج المحبط من نصف النهائي، تقدمت إنجلترا في الشوط الأول برباعية ديكلان رايس (3)، إزري كونسا (18)، وبوكايو ساكا (37، 45+1).
وفي مباراة خاضها المدربان بتشكيلة احتياطية بعد الخروج المحبط من نصف النهائي، تقدمت إنجلترا في الشوط الأول برباعية ديكلان رايس (3)، إزري كونسا (18)، وبوكايو ساكا (37، 45+1).
حاول الفرنسيون قلب الطاولة بثلاثية لكيليان مبابي (48، 66) وبرادلي باركولا (54)، لكن ساكا أخمد الفورة بركلة جزاء (87) لتصبح النتيجة 5-3.
ومنح عثمان ديمبيلي جرعة أمل أخيرة لفرنسا (90+6)، قبل أن يقضي جود بيلينغهام على آمالها (90+8).
وكانت هذه أكبر حصيلة تهديفية إجمالية في مباراة تحديد المركز الثالث، متفوقة على فوز فرنسا 6-3 على ألمانيا الغربية في بطولة عام 1958.
وتلقت فرنسا 4 أهداف في الشوط الأول من مباراة لأول مرة منذ عام 1936 على مدار تاريخ مشاركاتها بالبطولات الرسمية والودية، في حين سجلت إنجلترا أكثر من 17 هدفاً في نسخة واحدة من المونديال لأول مرة.
ورغم الخسارة، كسر مبابي نجم فرنسا (27 عاماً) بهدفه العاشر في النسخة الحالية الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في تاريخ المونديال (22 هدفاً)، بفارق هدف عن الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي (21 هدفاً) الذي يملك 8 أهداف في النسخة الحالية ويخوض النهائي الأحد ضد إسبانيا في نيوجيرزي.
وهذه أول مرة تشهد مباراة في كأس العالم تسجيل 10 أهداف أو أكثر منذ عام 1982، عندما فازت المجر على السلفادور 10-1.
وصحيح أن المباراة لا تعبر عن المشوار الجيد للمنتخبين في البطولة، نظراً لخوضهما المواجهة بتشكيلتين شبه احتياطيتين، إلا أن فرنسا تعرضت لشوط أول محرج، عندما استقبلت أربعة أهداف للمرة الأولى في أول شوط خلال بطولة كبرى، في كأس العالم وكأس أوروبا مجتمعتين.
وجاءت الخسارة قاسية خصوصاً لمدرب فرنسا ديدييه ديشامب في مباراته الأخيرة على رأس الجهاز الفني لـ"الزرق"، بعد 14 عاماً زاخرة قاده فيها إلى لقب 2018 ووصافة 2022.
وأجرى ديشامب تعديلات واسعة على تشكيلته الأساسية التي خسرت أمام إسبانيا 0-2 في نصف النهائي، لكنها ضمت قائده وهدافه مبابي الذي حقق إنجازاً فردياً بابتعاده في صدارة الهدافين التاريخيين.
أما المدرب الألماني لإنجلترا توماس توخيل، فقد ذهب أبعد من ذلك في إجراء التغييرات مقارنة بالتشكيلة التي خسرت نصف النهائي أمام الأرجنتين 1-2، إذ أبقى على ثلاثة لاعبين أساسيين فقط من أصل أحد عشر.
0-4
لعب المنتخبان بدون ضغوط، ولم يتأخر "الأسود الثلاثة" في افتتاح التسجيل، بعد تمريرة مقطوعة لديزيريه دويه في منتصف الملعب، وصلت إلى رايس الذي حمل شارة القائد بدلاً من هاري كين، فسار بها ولعبها ببرودة أعصاب من خارج المنطقة في الزاوية البعيدة لمرمى الحارس مايك مينيان (3).
وأضاف المدافع كونسا برأسه الهدف الثاني إثر ركنية من رايس (18).
وعلى طريقة البلياردو، تلاعب ساكا وراشفورد بالدفاع الفرنسي الضائع، فسجل جناح أرسنال الهدف الثالث لإنجلترا (37).
عمق الإنجليز جراح "الزرق" بعد تمريرة من إيبيريتشي إيزي إلى زميله في أرسنال بطل الدوري، ساكا فلعبها يسارية من داخل المنطقة في الشباك (45+1).
بين الشوطين، أجرى ديشامب تغييرات جذرية، فدفع بديمبيلي ولوكا دينيي وباركولا ودايو أوباميكانو، بدلاً من شرقي، وتيو هيرنانيدز ودويه وإبراهيما كوناتيه.
انقلبت المعطيات سريعاً، فمرر أوليسيه كرة مقشرة إلى مبابي سجلها بسهولة من مسافة قريبة (48).
وقلص البديل باركولا الفارق إلى هدفين بتسديدة سهلة أيضاً من قلب المنطقة (54).
وتابع أوليسيه هوايته بالتمريرات الحاسمة ومبابي بالتسجيل، ليقلص مبابي الفارق إلى 3-4 بتسديدة يسارية (66).
وكسر أوليسي رقم الأسطورة البرازيلية بيليه، بتمريره سابع كرة حاسمة في نسخة واحدة (خمس منها لمبابي)، وذلك منذ عام 1966.
وعرقل مالو غوستو الظهير جيد سبينس داخل المنطقة، فاحتسب الحكم ركلة جزاء منحها بيلينغهام إلى ساكا كي يحقق الثلاثية (هاتريك) وهذا ما فعله في الدقيقة 87.
وقلص ديمبيلي الفارق إلى 4-5 ما اعتقد أنه الهدف الأخير في المباراة (90+6)، لكن بيلينغهام تفنن في تسجيل الهدف السادس في اللقطة النهائية (90+8).
وأصبح بيلينغهام صاحب الرقم القياسي المطلق لأكبر عدد من الأهداف المسجلة من قبل لاعب إنجليزي في نسخة واحدة من كأس العالم أو كأس أوروبا، برصيد سبعة أهداف، فيما حققت إنجلترا رقماً قياسياً بستة انتصارات في نسخة واحدة من كأس العالم.
ورغم الخسارة، كسر مبابي نجم فرنسا (27 عاماً) بهدفه العاشر في النسخة الحالية الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في تاريخ المونديال (22 هدفاً)، بفارق هدف عن الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي (21 هدفاً) الذي يملك 8 أهداف في النسخة الحالية ويخوض النهائي الأحد ضد إسبانيا في نيوجيرزي.
وهذه أول مرة تشهد مباراة في كأس العالم تسجيل 10 أهداف أو أكثر منذ عام 1982، عندما فازت المجر على السلفادور 10-1.
وصحيح أن المباراة لا تعبر عن المشوار الجيد للمنتخبين في البطولة، نظراً لخوضهما المواجهة بتشكيلتين شبه احتياطيتين، إلا أن فرنسا تعرضت لشوط أول محرج، عندما استقبلت أربعة أهداف للمرة الأولى في أول شوط خلال بطولة كبرى، في كأس العالم وكأس أوروبا مجتمعتين.
وجاءت الخسارة قاسية خصوصاً لمدرب فرنسا ديدييه ديشامب في مباراته الأخيرة على رأس الجهاز الفني لـ"الزرق"، بعد 14 عاماً زاخرة قاده فيها إلى لقب 2018 ووصافة 2022.
وأجرى ديشامب تعديلات واسعة على تشكيلته الأساسية التي خسرت أمام إسبانيا 0-2 في نصف النهائي، لكنها ضمت قائده وهدافه مبابي الذي حقق إنجازاً فردياً بابتعاده في صدارة الهدافين التاريخيين.
أما المدرب الألماني لإنجلترا توماس توخيل، فقد ذهب أبعد من ذلك في إجراء التغييرات مقارنة بالتشكيلة التي خسرت نصف النهائي أمام الأرجنتين 1-2، إذ أبقى على ثلاثة لاعبين أساسيين فقط من أصل أحد عشر.
0-4
لعب المنتخبان بدون ضغوط، ولم يتأخر "الأسود الثلاثة" في افتتاح التسجيل، بعد تمريرة مقطوعة لديزيريه دويه في منتصف الملعب، وصلت إلى رايس الذي حمل شارة القائد بدلاً من هاري كين، فسار بها ولعبها ببرودة أعصاب من خارج المنطقة في الزاوية البعيدة لمرمى الحارس مايك مينيان (3).
وأضاف المدافع كونسا برأسه الهدف الثاني إثر ركنية من رايس (18).
وعلى طريقة البلياردو، تلاعب ساكا وراشفورد بالدفاع الفرنسي الضائع، فسجل جناح أرسنال الهدف الثالث لإنجلترا (37).
عمق الإنجليز جراح "الزرق" بعد تمريرة من إيبيريتشي إيزي إلى زميله في أرسنال بطل الدوري، ساكا فلعبها يسارية من داخل المنطقة في الشباك (45+1).
بين الشوطين، أجرى ديشامب تغييرات جذرية، فدفع بديمبيلي ولوكا دينيي وباركولا ودايو أوباميكانو، بدلاً من شرقي، وتيو هيرنانيدز ودويه وإبراهيما كوناتيه.
انقلبت المعطيات سريعاً، فمرر أوليسيه كرة مقشرة إلى مبابي سجلها بسهولة من مسافة قريبة (48).
وقلص البديل باركولا الفارق إلى هدفين بتسديدة سهلة أيضاً من قلب المنطقة (54).
وتابع أوليسيه هوايته بالتمريرات الحاسمة ومبابي بالتسجيل، ليقلص مبابي الفارق إلى 3-4 بتسديدة يسارية (66).
وكسر أوليسي رقم الأسطورة البرازيلية بيليه، بتمريره سابع كرة حاسمة في نسخة واحدة (خمس منها لمبابي)، وذلك منذ عام 1966.
وعرقل مالو غوستو الظهير جيد سبينس داخل المنطقة، فاحتسب الحكم ركلة جزاء منحها بيلينغهام إلى ساكا كي يحقق الثلاثية (هاتريك) وهذا ما فعله في الدقيقة 87.
وقلص ديمبيلي الفارق إلى 4-5 ما اعتقد أنه الهدف الأخير في المباراة (90+6)، لكن بيلينغهام تفنن في تسجيل الهدف السادس في اللقطة النهائية (90+8).
وأصبح بيلينغهام صاحب الرقم القياسي المطلق لأكبر عدد من الأهداف المسجلة من قبل لاعب إنجليزي في نسخة واحدة من كأس العالم أو كأس أوروبا، برصيد سبعة أهداف، فيما حققت إنجلترا رقماً قياسياً بستة انتصارات في نسخة واحدة من كأس العالم.