الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
كييف تطالب بمزيد من «باتريوت» وتجلي آلافاً من خاركيف

روسيا تنفذ ضربة واسعة على منشآت عسكرية أوكرانية

3 يونيو 2026 01:22 صباحًا | آخر تحديث: 3 يونيو 01:23 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
روسيا تشن هجوماً واسعاً بمسيّرات وصواريخ على أوكرانيا: 21 قتيلاً وأضرار كبيرة؛ كييف تطالب بباتريوت وتُجلي آلافاً من خاركيف
شنت روسيا، فجر أمس الثلاثاء، هجوماً جوياً واسع النطاق استهدفت منشآت تابعة للمجمع الصناعي العسكري الأوكراني، استخدمت فيه مئات الطائرات المسيّرة وعشرات الصواريخ، ما أسفر عن مقتل 21 شخصاً على الأقل وإصابة العشرات، فيما طالبت كييف بمزيد من منظومات صواريخ باتريوت لتعزيز دفاعاتها الجوية، وأجلت آلاف المدنيين من مدينة خاركيف ومحيطها.
وأعلن سلاح الجو الأوكراني أن القوات الروسية أطلقت خلال الهجوم 656 طائرة مسيّرة و73 صاروخاً، مشيراً إلى أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض عدد كبير منها، إلا أن 54 مسيّرة و33 صاروخاً تمكنت من الوصول إلى أهدافها، متسببة في أضرار واسعة في البنية التحتية وسقوط قتلى وجرحى في عدة مدن.
وفي العاصمة كييف، سُمعت صفارات الإنذار بشكل متواصل خلال الليل، وترافقت مع انفجارات عنيفة هزت أحياء عدة. وهرع آلاف السكان إلى محطات المترو بحثاً عن ملجأ، حاملين أغطية وحقائب تحتوي على حاجياتهم الأساسية.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن ستة أشخاص قُتلوا وأصيب 66 آخرون في المدينة، فيما تضررت عشرات المباني السكنية وانقطعت الكهرباء مؤقتاً عن أكثر من مئة ألف شخص، بحسب السلطات المحلية.
وفي مدينة دنيبرو جنوب شرق البلاد، لقي 15 شخصاً مصرعهم بينهم طفلان، إثر انهيار مبنى سكني مكوّن من أربعة طوابق نتيجة القصف، بينما شهدت مدينة أوديسا الساحلية الجنوبية أضراراً في مستشفى للتوليد يضم نساء في حالات مخاض، وأطفالاً حديثي الولادة، دون تسجيل وفيات في الموقع.
وشهدت مدينة خاركيف الشرقية أيضاً قصفاً أدى إلى إصابة 15 شخصاً بينهم طفل، في وقت أعلنت فيه السلطات إجلاء أكثر من سبعة آلاف مدني من مناطق محيطة خشية توسع العمليات العسكرية.
وقال الجيش الروسي إنه نفذ «ضربة كبيرة» استهدفت منشآت تابعة للمجمع الصناعي العسكري الأوكراني، مستخدماً صواريخ فرط صوتية، مؤكداً في الوقت ذاته أن عملياته لا تستهدف المدنيين، وهو ما تنفيه كييف بشكل متكرر.
جدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دعوته إلى تعزيز الدعم العسكري الغربي، خصوصاً من خلال تزويد بلاده بمزيد من منظومات الدفاع الجوي من طراز باتريوت، مؤكداً أن هذه الأنظمة باتت ضرورية لحماية المدن الأوكرانية من الصواريخ الباليستية.
وأثارت الضربات الروسية ردود فعل دولية واسعة، إذ أدانت فرنسا ما وصفته بالاستخفاف التام بجهود السلام، بينما دعت الأمم المتحدة إلى وقف التصعيد العسكري والخطاب التحريضي، محذرة من تفاقم الكارثة الإنسانية.
وفي المقابل، أعلنت أوكرانيا تنفيذ ضربات داخل الأراضي الروسية، حيث قُتل شخص في منطقة كورسك الحدودية، كما اندلع حريق في مصفاة نفط في منطقة كراسنودار إثر هجوم بطائرة مسيّرة، بحسب السلطات الروسية.
   

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة