الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«ذا كونفرزيشن» البريطاني: الإمارات غرست حبها في قلوب المقيمين الغربيين

4 يونيو 2026 12:22 مساء | آخر تحديث: 4 يونيو 12:50 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«ذا كونفرزيشن» البريطاني: الإمارات غرست حبها في قلوب المقيمين الغربيين
icon الخلاصة icon
مقال بذا كونفرزيشن: ولاء غربيين مقيمين بالإمارات رغم الهجمات السافرة؛ رسائل "الوضع آمن وطبيعي" بسياسات حكيمة وأمان ورفاه وشجاعة قيادة


• السياسات الحكيمة رسمت صورة جاذبة على مستوى العالم

• «الوضع طبيعي ومستقر» رسالة دائمة من المقيمين إلى الخارج

نشر موقع الويب البريطاني «ذا كونفرزيشن»، المتخصص في الأخبار والتحليلات القائمة على البحث، مقالاً ناقش فيه الكاتب مدى الولاء الذي يكنه الغربيون المقيمون في الإمارات لهذا البلد، ومدى تمسكهم بالبقاء فيه رغم ما يتعرض له من هجوم إيراني غاشم.
وقال كاتب المقال خافيير بوردون، وهو باحث دكتوراه في العلاقات الدولية لدى جامعة لانكستر: «عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما على إيران في 28 فبراير، وردت إيران باستهداف سافر لدول الخليج العربي، كنت أتابع من كثب حسابات التواصل الاجتماعي من المنطقة، فأنا باحث في شؤون السياسة في الشرق الأوسط، وأركز على منطقة الخليج»، وقال إن منصات التواصل الاجتماعي التي يتابعها مملوءة بأشخاص يعيشون في المنطقة، بمن فيهم مقيمون من الدول الغربية، وأبدى بوردون دهشته من أن العديد منهم يقول الرسالة ذاتها: «الوضع هنا آمن وطبيعي».
وقال إن هذا لم يكن ادعاءً عابراً، لأن هذه الرسائل أرسلت في وقتٍ كانت فيه الإمارات تتعرض للهجوم الغاشم.

الأمان والرفاه

يحلل بوردون المواقف التي أبداها مقيمو الدول الغربية على أرض الإمارات بأنها انعكاس لاستراتيجية واسعة النطاق، دأبت الدولة على اتباعها؛ تهدف إلى غرس شعور بالأمان في نفوس من يختارون العيش فيها، فضلاً عن غرس التطلع إلى نمط الحياة الذي توفره؛ ما خلق ولاءً لدى المقيمين على أرضها.
والأهم من ذلك أن ردود فعل المقيمين الغربيين كشفت عن الدور الذي لعبه المقيمون الأجانب والمؤثرون في ترسيخ صورة «الوضع الطبيعي»، ولا يكتفون بذلك بل ينشرون أيضاً رسائل عن انعدام الأمن في أماكن أخرى من العالم؛ حسبما علق بوردون. والذي أشار أيضاً إلى أن الشعور بالأمان عبر عنه حتى من اضطروا للمغادرة.

سياسيات حكيمة

لفت برودون إلى السياسات الحكيمة التي تنتهجها الإمارات والتي رسمت لها صورة جعلتها مركزاً للربط العالمي، وجذبت إليها رؤوس الأموال الأجنبية وتدفقات من البشر والسلع. وقال إن الإمارات، وخاصة دبي، أصبحت رمزاً لحياة معفاة من الضرائب وللسياحة الفاخرة.
وقال أيضاً: «رأيت منشورات أبدى فيها البعض شعورهم بالأمان تحت وطأة الهجمات الصاروخية الغاشمة في دبي، أكثر من شعورهم بالأمان بعد التاسعة مساءً في لندن أو مانشستر، وفي منشورات أخرى فضل البعض احتمال التعرض لهجمات صاروخية على التعرض لقصف بضرائب تصل إلى 50% في بلدانهم».

شجاعة القيادة

علق بوردون على انتشار واسع النطاق لظاهرة تركزت في الإمارات، وهي أن مؤثري مواقع التواصل الاجتماعي عندما يتم سؤال أحدهم: «ألا تخاف؟» يرد بصور لأفراد من العائلات الحاكمة مصحوبة بتعليقات إيجابية، مثل: «لا، لأني أعرف من يحمينا».
وقال بوردون إن جولة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في دبي مول، والتي حظيت بتغطية إعلامية واسعة، تعد تجسيداً لهذا التأطير الأبوي للأمن.
ولفت بوردون إلى انقضاء الصدمة الأولية، وأن العديد من المؤثرين المقيمين على أرض الإمارات عادوا إلى نمط رسائلهم المعتاد على وسائل التواصل الاجتماعي حيث لم ينشروا أي شيء عن الحرب وركزوا على إظهار حياتهم الاعتيادية المتميزة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة