فتحت إدارة النادي الأهلي المصري الباب أمام رحيل لاعب الوسط إمام عاشور خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في خطوة تعكس تحولاً في موقف إدارة القلعة الحمراء تجاه أحد أبرز لاعبي الفريق خلال الموسمين الماضيين.
جاءت هذه التطورات رغم المكانة الفنية التي يحظى بها عاشور داخل الفريق، حيث يُعد من العناصر الأساسية في تشكيلة الأهلي ومنتخب مصر خلال الفترة الأخيرة، غير أن الإدارة باتت منفتحة على مناقشة العروض الخارجية التي قد تصل للاعب عقب انتهاء مشاركته الدولية المرتقبة.
رحيل إمام عاشور.. مكاسب مالية وفنية
كشفت تقارير محلية أن إدارة الأهلي ترحب بفكرة بيع إمام عاشور، التي قد تحقق عدة فوائد للنادي، في مقدمتها الحصول على مقابل مالي لن يقل عن 6 ملايين دولار، المبلغ الذي قد يدعم خطط تدعيم الفريق بعناصر أجنبية جديدة خلال سوق الانتقالات الصيفية.
وأصبحت إدارة الأهلي أكثر انفتاحاً على رحيل اللاعب لإنهاء ملف تعديل عقده، الذي فرض نفسه على أجندة النادي خلال الفترة الماضية، رغم تراجع النتائج، حيث سعى عاشور لمساواته مالياً مع الثنائي أحمد سيد زيزو ومحمود حسن تريزيجيه.
الأهلي ينتظر العروض الخارجية
ذكر مصدر داخل الأهلي أن النادي يرحب بمناقشة أي عروض رسمية تصل لضم إمام عاشور خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مؤكداً أن الإدارة تتابع ما يتردد بشأن اهتمام أندية سعودية وأوروبية وأمريكية بالتعاقد مع اللاعب.
وأشار المصدر إلى أن الأهلي ينتظر وصول عروض رسمية قبل اتخاذ أي قرار نهائي، على أن تتم دراسة كافة الخيارات واختيار العرض الأنسب من الناحيتين الرياضية والمالية بما يخدم مصلحة النادي واللاعب.
حسم مستقبل إمام عاشور بعد كأس العالم
توقعت إدارة الأهلي أن تتضح الصورة بصورة أكبر عقب انتهاء مشاركة منتخب مصر في منافسات كأس العالم 2026، في ظل إمكانية ارتفاع القيمة التسويقية لإمام عاشور إذا قدم مستويات مميزة خلال البطولة، ما قد يمنح النادي فرصة لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من الصفقة حال اتخاذ قرار البيع.
وجاءت أنباء استعداد إدارة الأهلي لرحيل إمام عاشور في ظل مشروع إعادة بناء قطاع كرة القدم، والتي بدأت بإقالة وليد صلاح الدين مدير الكرة بالفريق، وعادل مصطفى المدرب بجهاز الدنماركي ييس توروب، وكذلك وليد سليمان رئيس قطاع الناشئين.