الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

قبل انطلاقه.. حالات جديدة للطرد المباشر في كأس العالم 2026

4 يونيو 2026 00:31 صباحًا | آخر تحديث: 4 يونيو 00:48 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
قبل انطلاقه.. حالات جديدة للطرد المباشر في كأس العالم 2026
icon الخلاصة icon
قوانين جديدة بمونديال 2026: طرد لتغطية الفم أو مغادرة الملعب احتجاجاً، توسيع صلاحيات VAR وتشديد ضد إهدار الوقت وإجراءات طبية صارمة
بدأت جماهير كرة القدم في ترقب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، الذي يشهد مرحلة جديدة من تطبيق القوانين التحكيمية مع اعتماد تعديلات واسعة تستهدف الحد من السلوكيات المثيرة للجدل وتسريع إيقاع المباريات.
وأقر المجلس الدولي لكرة القدم في وقت سابق، مجموعة من التغييرات التي ستظهر للمرة الأولى في كأس العالم المقبل، من بينها حالات جديدة تستوجب الطرد المباشر، إلى جانب توسيع صلاحيات تقنية حكم الفيديو المساعد وإجراءات أكثر صرامة ضد إهدار الوقت، بحسب موقع فيفا.

تغطية الفم قد تقود إلى الطرد

برزت من بين التعديلات الجديدة قاعدة تمنح الحكم صلاحية إشهار البطاقة الحمراء مباشرة لأي لاعب يقوم بتغطية فمه بيده أو ذراعه أو قميصه أثناء مواجهة أو مشادة مع لاعب منافس.
وجاء القرار في إطار مكافحة الإساءات العنصرية أو العبارات المسيئة التي قد تُقال بعيداً عن أعين الكاميرات، إذ يسمح للاعبين بتغطية أفواههم خلال الأحاديث الودية فقط، بينما يتحول الأمر إلى مخالفة تستوجب الطرد إذا ارتبط بموقف تصادمي داخل الملعب.
واعتبر الحكم السابق آندي ديفيز في تصريحات لشبكة ESPN أن هذه الإضافة تمثل خطوة مهمة لحماية اللاعبين خلال المواقف المتوترة، مؤكداً أنها تبعث برسالة واضحة بأن هذا النوع من التصرفات لن يكون مقبولاً.

الاحتجاج بالخروج من الملعب

شملت القوانين الجديدة حالة أخرى تستوجب الطرد المباشر، إذ سيُعاقب أي لاعب يغادر أرضية الملعب احتجاجاً على قرار تحكيمي بالبطاقة الحمراء.
وامتد الإجراء أيضاً إلى أفراد الأجهزة الفنية الذين يوجهون اللاعبين لمغادرة الملعب اعتراضاً على قرارات الحكام، بينما قد يتعرض الفريق لخسارة المباراة إذا تسبب هذا السلوك في إلغائها أو عدم استكمالها.
وجاء التشديد بعد حوادث شهدتها بطولات قارية سابقة أثارت جدلاً واسعاً وأثرت في صورة اللعبة، أشهرها انسحاب السنغال أمام المغرب في نهائي كأس الأمم الإفريقية، ما دفع الجهات المنظمة إلى تبني عقوبات أكثر صرامة لمنع تكرارها.

توسيع صلاحيات حكم الفيديو

لم تقتصر التعديلات على العقوبات الانضباطية، إذ حصلت تقنية حكم الفيديو المساعد على صلاحيات إضافية تسمح لها بمراجعة قرارات لم تكن مشمولة سابقاً.
وأصبح بإمكان الحكام مراجعة الركلات الركنية المحتسبة بالخطأ شرط عدم تأخير استئناف اللعب، كما باتت التقنية قادرة على التدخل في حالات الخطأ في تحديد هوية اللاعب المعاقب بالبطاقات الصفراء أو الحمراء.
كذلك سُمح بمراجعة البطاقات الحمراء الناتجة عن إنذار ثانٍ إذا تبين وجود خطأ واضح في القرار، إضافة إلى مراجعة المخالفات الهجومية التي تسبق استئناف اللعب في حال ترتب عليها هدف أو ركلة جزاء أو ركلة حرة أو ركلة ركنية.

التصدي لمحاولات إهدار الوقت

استهدفت التعديلات الجديدة محاولات إضاعة الوقت التي أصبحت سمة متكررة في المباريات الكبرى.
وأُلزم اللاعب المستبدل بمغادرة الملعب خلال عشر ثوانٍ فقط من أقرب نقطة خروج، وفي حال التأخر سيضطر الفريق للعب منقوص العدد مؤقتاً حتى يسمح الحكم بدخول البديل.
كما سيبدأ الحكم عدّاً تنازلياً لمدة خمس ثوانٍ عند تأخر تنفيذ رميات التماس أو ركلات المرمى، وإذا انتهت المهلة دون استئناف اللعب ستنتقل الاستحواذات إلى الفريق المنافس.

قيود على التوقفات التكتيكية

فرضت اللوائح الجديدة قيوداً على استغلال إصابات حراس المرمى لعقد اجتماعات فنية داخل الملعب، إذ لن يُسمح للاعبين بالتوجّه إلى المنطقة الفنية للحصول على تعليمات المدربين أثناء توقف اللعب بسبب إصابة الحارس.
وفي المقابل، ستتضمن مباريات البطولة فترات مخصصة للترطيب تبلغ ثلاث دقائق في كل شوط بسبب درجات الحرارة المرتفعة المتوقعة في بعض المدن المستضيفة، ما يمنح الأجهزة الفنية فرصة لتوجيه التعليمات بصورة رسمية.

تعديلات طبية جديدة

أقرت القوانين المعدلة إلزام اللاعبين الذين يتلقون العلاج داخل أرض الملعب الخروج لمدة دقيقة كاملة قبل السماح لهم بالعودة، مع استثناءات تشمل الإصابات الخطِرة أو إصابات حراس المرمى وبعض حالات الاصطدام القوية.
ووصف مسؤولون تحكيميون هذه الخطوة بأنها تهدف إلى الحد من التوقفات المتكررة، فيما أثارت انتقادات من بعض الخبراء الذين اعتبروا أن العقوبة قد تضر بالفريق وتمنحه نقصاً عددياً لفترة مؤثرة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة