انفجرت مسيّرة بحرية، صباح الجمعة، في ميناء كونستانتا الروماني على البحر الأسود، من دون تسجيل ضحايا، بعد أسبوع من ارتطام طائرة مسيّرة بمبنى سكني في هذه الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي «الناتو» متسببة في إصابة شخصين.
وأعلنت وزارة الدفاع الرومانية في بيان أن «المسيّرة البحرية التي اكتُشفت صباح اليوم، 5 حزيران/يونيو، في ميناء كونستانتا المدني.. انفجرت ذاتياً قرابة الساعة 10:30 صباحاً بدون التسبب في أي إصابات».
وأوضح رئيس قسم حالات الطوارئ رائد عرفات خلال مؤتمر صحفي، أنه تم رصد المسيّرة قرابة الساعة السادسة صباحاً (03:00 بتوقيت غرينتش).
وأضاف: «تم تطويق المنطقة وأمّنت السلطات المختصة الموقع»، موضحاً أن مروحيتين تحلقان فوق المنطقة للتحقق من وجود مسيّرات أخرى، بينما طُلب من السكان «تجنب المنطقة الساحلية ضمن دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد وإخلاء الساحل بأكمله» في انتظار التحقق «من عدم وجود أي خطر لحدوث انفجار جديد».
من جهته، قال الرئيس نيكوسور دان على منصة «إكس»: «هذا هو الحادث الأمني الثاني المهم هذا الأسبوع على الساحل الروماني»، في إشارة إلى لغم بحري اكتُشف على الشاطئ.
وتابع: «مثل هذه الوضعيات الخطرة بشكل خاص هي النتائج المباشرة للحرب التي شنتها روسيا على أوكرانيا»، بعد أسبوع من ارتطام طائرة مسيّرة بمبنى في غالاتي، قرب الحدود مع أوكرانيا، ما أسفر عن إصابة فتى يبلغ 14 عاماً وامرأة تبلغ 53 عاماً بجروح طفيفة.
وندّد الأمين العام لحلف الناتو مارك روته بسلوك روسيا «غير المسؤول» الذي يمثل «خطراً علينا جميعاً».
أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فشكك في مسؤولية بلاده عن حادثة الطائرة المسيّرة، مؤكداً أن موسكو لا «تهدد الدول الأوروبية».
وخرقت مسيّرات أجواء رومانيا عشرات المرات منذ بدء الهجوم الروسي في أوكرانيا عام 2022، لكن تلك كانت المرة الأولى التي ترتطم إحداها بمبنى سكني.