الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

خلايا معدلة وراثياً تمنح مرضى الكلى أملاً جديداً

6 يونيو 2026 01:11 صباحًا | آخر تحديث: 6 يونيو 01:12 2026
دقائق القراءة - 1
شارك
share
خلايا معدلة وراثياً تمنح مرضى الكلى أملاً جديداً
icon الخلاصة icon
علاج بخلايا تائية معدلة وراثياً يقلل الأجسام المضادة لدى مرضى كلى شديدي الحساسية ويمكّن زراعة كلى ناجحة لثلاثة مرضى
وجد باحثون أن علاجاً بالخلايا التائية المعدلة وراثياً، طُوِّرَ في الأصل لعلاج سرطانات الدم، يمكن أيضاً ‌أن يجعل زراعة الكلى ممكنة للمرضى الذين لا يُعتبرون ​عادة مؤهلين لها، ما قد يكون إنجازاً يفتح باباً ‌جديداً لمن لديهم خيارات محدودة.
ويعاني ‌بعض المصابين بالفشل الكلوي «فرط التحسس»، ما يعني أن جهازهم المناعي كوَّن أجساماً مضادة للأنسجة الغريبة، مثلاً نتيجة عمليات نقل ‌دم سابقة أو الحمل أو عمليات زراعة الأعضاء، مما يزيد احتمال رفض أجسامهم لمعظم الكلى المتبرع بها.
وبالنسبة للمرضى شديدي الحساسية، قد يكون العثور على كلية مناسبة أمراً بالغ الصعوبة أو حتى مستحيلاً.
ويتضمن العلاج بالخلايا التائية المعدلة وراثياً في حالة مرضى السرطان إزالة خلايا مناعية للمريض وتعديلها في المختبر لتعليمها مطاردة ​الخلايا السرطانية وتدميرها، ثم إعادة حقنها في المريض.
وعند ‌تطبيق النهج ذاته على مرضى شديدي الحساسية بحاجة إلى زراعة كلى، اثنان في مستشفى بالولايات المتحدة وثالث في ألمانيا، نجح فريقان من الباحثين في تعديل خلاياهم المناعية لتقليل إنتاج الأجسام المضادة، ثم إعادتها إلى أجسادهم «لإعادة ضبط» جهازهم المناعي. وشهد المرضى الثلاثة انخفاضاً كبيراً في ​الأجسام المناعية المضادة ‌الضارة التي تهاجم عادة كلى المتبرعين.
وذكر الفريقان البحثيان في دورية نيو إنجلاند جورنال أوف ميديسين أن نتيجة لذلك، نجحت زراعة كلى جديدة للمرضى الثلاثة.
وقال د. علي ناجي من ‌جامعة بنسلفانيا «هذه هي المرة الأولى التي يثبت ‌فيها أن الخلايا التائية المعدلة وراثياً يمكن استخدامها ليس فقط لعلاج السرطان، ولكن أيضاً لمساعدة المرضى الذين لم تكن لديهم في السابق فرصة لتلقي كلى ​متوافقة من متبرع».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة