(مادة مصححة ارجو ارسالها للنشر)
تُوِّجت شجرة التنوب التايوانية العملاقة، التي حظيت باسم «سيف السماء لنهر داآن»، بلقب أطول شجرة في شرق آسيا بارتفاع قياسي بلغ 84.1 متر، وذلك بعد رحلة بحث وتوثيق علمي شاقة استمرت قرابة عقد من الزمان في أعماق الغابات الوعرة للجزيرة من قبل باحثين بمعهد أبحاث الغابات التايواني.
وجاء هذا الاكتشاف بفضل جهود فريق متخصص يُدعى «باحثو أشجار تايوان»، والذي يضم متسلقي أشجار محترفين، وعلماء بيئة، وجيولوجيين، بالتعاون مع خبراء الاستشعار عن بُعد بجامعة تشنغ كونغ الوطنية.
واستعان الفريق بتقنية «الليدار» (LiDAR) المتطورة للمسح الليزري ثلاثي الأبعاد عبر الطائرات لرسم خريطة دقيقة تكشف أطوال الأشجار وسط الغطاء النباتي الكثيف.
وأسهم مئات المواطنين المتطوعين منذ عام 2020 في تنقية بيانات الخرائط وتصحيح الأخطاء الخوارزمية الناجمة عن المنحدرات الجبلية الشديدة، مما أسفر في نهاية عام 2022 عن إطلاق «خريطة الأشجار العملاقة في تايوان» التي وثقت 941 شجرة يتجاوز طولها 65 متراً.
واستعان الفريق بتقنية «الليدار» (LiDAR) المتطورة للمسح الليزري ثلاثي الأبعاد عبر الطائرات لرسم خريطة دقيقة تكشف أطوال الأشجار وسط الغطاء النباتي الكثيف.
وأسهم مئات المواطنين المتطوعين منذ عام 2020 في تنقية بيانات الخرائط وتصحيح الأخطاء الخوارزمية الناجمة عن المنحدرات الجبلية الشديدة، مما أسفر في نهاية عام 2022 عن إطلاق «خريطة الأشجار العملاقة في تايوان» التي وثقت 941 شجرة يتجاوز طولها 65 متراً.
وفي مطلع عام 2023، انطلقت رحلة استكشافية لاختبار القياس الأرضي للمرشح الأبرز، تضمنت السير بمحاذاة مجرى النهر لمسافة 20 كيلومتراً، وانتهت بإسقاط شريط قياس من قمة الشجرة لتسجيل الرقم القياسي الآسيوي.
وتُعرف هذه الأشجار الشاهقة لدى شعب «روكاي» الأصلي باسم شاعري وهو «الشجرة التي تلامس القمر»، وساعدت التضاريس الجبلية القاسية لتايوان، التي تضم 258 قمة يتجاوز ارتفاعها 3000 متر، في حمايتها كحصن طبيعي عزلها عن عمليات قطع الأشجار الصناعية التي جرت في القرن الماضي، لتبقى الغابات مسيطرة على 60% من مساحة الجزيرة.
وبحلول أوائل عام 2026، نجح الفريق في تسلق وتوثيق عشر أشجار عملاقة أخرى يتجاوز طولها 70 متراً، من بينها شجرتان تخطتا حاجز الـ80 متراً، كما رصد العلماء ما يسمى «معابد العمالقة»، وهي مساحات غابية بكر تضم تجمعات كثيفة جداً من هذه الأشجار القديمة بالقرب من جبل بنيا وبحيرة الأشباح الكبرى المقدسة.