حضَرنا حفلَ «جامعةِ الفجيرهْ»
لِتخريج الشّباب وكم سُرِرنا
بإعدادٍ جميلٍ لاحتفالٍ
فمِشوارًا ضرَبنَا ما خسِرنَا
نوافيرُ الضِّياءِ كم استفَزَّت
حُضورًا معْ أهاليَ كم فرِحنا
«سليمانُ بنُ جاسمَ» قد دعَانا
لِ»قصرِ الشيخ» بعدَ الحفلِ سِرنا
وحَفلٌ زانَهُ «حَمَدُ المُفَدَّى»
«وليُّّ العَهدِ» مَعْهُ به افتُتِنّا
«نُهَيّانٌ»، «سعيدُ»، وَ جَمُّ حَفلٍ
بما قال «نُهَيّانُ افتخَرنا
هُو النَّجْمُ المُنَوِّرُ كلَّ حفلٍ
إذا ما لاحَ نحن بهِ اشتهَرنا
ل»جامعةٍ» طُمُوحاتٌ وظنِّي
تُقِرُّ عُيونَنا هِيَ لو صبَرنا
فكُلّياتُها بِتخصُّصاتٍ
تُبشِّرُ أنّنا نحنُ ازدهَرنا
«سعيدٌ» قال: حُلْمٌ كان أمسِ
صغيرًا صار يفخرُ أنْ كبَرنا
مَعًا نحن وأمَّنَّا لِحُلْمٍ
بَقاءً يُسعِدُ الحُلُمَ المُعَنّى
«سعيدٌ» نبضُ أوطانٍ ويَبقى
يدَ الشَّيخينِ طولَ العُمرِ يُمنَى
لِ»حاكمِنا» ثنَانا طُولَ عُمرٍ
بهِ بَعدَ الإلهِ كم استعَنّا
ولا ننسَى ذَوي فَضْلٍ ووَقفٍ
نَدينُ لِدَورهِم يُسرى ويُمنَى