قضت محكمة إسكتلندية بأحقية قطب الفنادق ورجل الأعمال عماد إلياس بالاحتفاظ بسيارة كلاسيكية نادرة من طراز «فيراري 328 GTS» موديل 1985، لتنهي بذلك نزاعاً قضائياً معقداً استمر ست سنوات بينه وبين الممثل السينمائي الإيطالي جياني كالتشيتي حول ملكيتها القانونية.
وأصدر القاضي جورج جاميسون حكماً نهائياً لصالح المليونير المقيم في مقاطعة أيرشاير (أحد مؤسسي سلسلة فنادق روتانا)، رافضاً ادعاءات الممثل كالتشيتي، الذي اشتهر بأدوار ثانوية في أعمال عالمية مثل فيلم سباق السيارات «F1» إلى جانب براد بيت، ومسلسلات «The Crown» و«Ted Lasso». ووصف القاضي في حكمه المكتوب شهادة الممثل الإيطالي بأنها «عبثية» ومتشعبة.
وتعود خلفية القضية إلى عام 2011، حيث كان كالتشيتي يواجه ضائقة مالية، وافق على إثرها على بيع سيارته الفيراري الحمراء لصديقه آنذاك عماد إلياس مقابل 25 ألف جنيه إسترليني، وقام بتسليمها بنفسه بعد قيادتها من إقليم توسكانا الإيطالي إلى منزل العطلات الخاص برجل الأعمال في ماربيا الإسبانية، مع الاحتفاظ بوثائق التسجيل باسم الممثل للإبقاء على لوحات الأرقام الإيطالية المرموقة.
واندلعت الأزمة عام 2020 عقب خلافات بين الطرفين ومحاولة إلياس بيع السيارة التي تقدر قيمتها الحالية بنحو 100 ألف جنيه إسترليني، ما دفع كالتشيتي لإبلاغ الشرطة مدعياً أنه أعارها له ولم يبعها، فصادرت شرطة إسكتلندا السيارة الرياضية وأحالت القضية للمحاكم عام 2022 لفك التداخل.
واستند الحكم القضائي إلى قانون بيع البضائع لعام 1979 الذي يعتد بالعقود الشفهية لبيع المركبات، واقتنعت المحكمة بشهادة زوجة المليونير التي أكدت عدم حاجته للاستعارة لامتلاكه أسطولاً من السيارات الفاخرة.
وبموجب هذا الحكم، يواجه الممثل الإيطالي الآن خسارة السيارة إضافة إلى التزام مـــالي ضخم لتغطية الرسوم والتكاليف القانونية للنزاع.