قالت وزارة البترول والثروة المعدنية في مصر إن حقول سيناء البحرية تحقق أعلى معدل إنتاج منذ 9 سنوات بإجمالي 27 ألف برميل زيت خام يومياً.
وأضافت الوزارة أن هذا المعدل من الإنتاج يعكس نجاح الجهود المبذولة لتعظيم الإنتاج من الحقول القائمة، وزيادة الاستفادة من موارد الدولة البترولية.
وأكدت أن شركة إيني الإيطالية تستثمر في منطقة حقول سيناء البحرية، بالشراكة مع الهيئة المصرية العامة للبترول.
وأوضحت الوزارة أن هذه النتائج تأتي ثمرة لاستراتيجية العمل الحالية والإجراءات التحفيزية التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية، وفي مقدمتها مد العمل بالاتفاقيات التي قاربت على الانتهاء في مناطق الحقول المنتجة، بما شجع الشركات العالمية على ضخ استثمارات جديدة وتكثيف أنشطة الحفر والاستكشاف.
وقالت الوزارة إن شركة إيني تبنت برنامجاً استثمارياً طموحاً في مناطق خليج السويس وسيناء ودلتا النيل بهدف تعزيز الإنتاج وتعظيم الاستفادة من الأصول القائمة، دعماً لجهود زيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز.
وأوضحت أن معدلات الإنتاج بالمنطقة ارتفعت بأكثر من 50% منذ بداية عام 2025، وهو من أعلى معدلات النمو التي شهدتها المنطقة منذ عقود، وذلك رغم استمرار إنتاج بعض الحقول لأكثر من ستة عقود، بما يعكس كفاءة البرامج الفنية والتشغيلية الحديثة التي تم تطبيقها لتحسين أداء الحقول الناضجة وتعظيم إنتاجيتها.
وأضافت أن هذه الزيادة تمثل إنجازاً استثنائياً مقارنة بمعدلات التراجع الطبيعية المتوقعة للحقول المنتجة، حيث أسفرت طفرة الإنتاج عن تحقيق فائض تجاوز 10 آلاف برميل زيت يومياً، بما أسهم في إضافة إنتاج تراكمي تجاوز 2.8 مليون برميل منذ يناير 2025.
وأشارت وزارة البترول والثروة المعدنية إلى أن هذا الإنجاز تحقق من خلال تنفيذ برنامج مكثف لتحسين الإنتاج، استند إلى تطبيق أحدث التقنيات ورفع كفاءة العمليات التشغيلية وخفض فترات التوقف إلى أدنى مستوياتها. كما أسهم استئناف أنشطة الحفر خلال عام 2026 في تعزيز معدلات الإنتاج، حيث حققت البئران "BM-133" و"113-M-131" نتائج متميزة بإنتاج تجاوز 3200 برميل زيت يومياً، مع نسب مياه مصاحبة شبه منعدمة، بما دعم الأداء الإنتاجي للمنطقة بصورة ملحوظة.
وأضافت الوزارة أن هذا المعدل من الإنتاج يعكس نجاح الجهود المبذولة لتعظيم الإنتاج من الحقول القائمة، وزيادة الاستفادة من موارد الدولة البترولية.
وأكدت أن شركة إيني الإيطالية تستثمر في منطقة حقول سيناء البحرية، بالشراكة مع الهيئة المصرية العامة للبترول.
وأوضحت الوزارة أن هذه النتائج تأتي ثمرة لاستراتيجية العمل الحالية والإجراءات التحفيزية التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية، وفي مقدمتها مد العمل بالاتفاقيات التي قاربت على الانتهاء في مناطق الحقول المنتجة، بما شجع الشركات العالمية على ضخ استثمارات جديدة وتكثيف أنشطة الحفر والاستكشاف.
وقالت الوزارة إن شركة إيني تبنت برنامجاً استثمارياً طموحاً في مناطق خليج السويس وسيناء ودلتا النيل بهدف تعزيز الإنتاج وتعظيم الاستفادة من الأصول القائمة، دعماً لجهود زيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز.
وأوضحت أن معدلات الإنتاج بالمنطقة ارتفعت بأكثر من 50% منذ بداية عام 2025، وهو من أعلى معدلات النمو التي شهدتها المنطقة منذ عقود، وذلك رغم استمرار إنتاج بعض الحقول لأكثر من ستة عقود، بما يعكس كفاءة البرامج الفنية والتشغيلية الحديثة التي تم تطبيقها لتحسين أداء الحقول الناضجة وتعظيم إنتاجيتها.
وأضافت أن هذه الزيادة تمثل إنجازاً استثنائياً مقارنة بمعدلات التراجع الطبيعية المتوقعة للحقول المنتجة، حيث أسفرت طفرة الإنتاج عن تحقيق فائض تجاوز 10 آلاف برميل زيت يومياً، بما أسهم في إضافة إنتاج تراكمي تجاوز 2.8 مليون برميل منذ يناير 2025.
وأشارت وزارة البترول والثروة المعدنية إلى أن هذا الإنجاز تحقق من خلال تنفيذ برنامج مكثف لتحسين الإنتاج، استند إلى تطبيق أحدث التقنيات ورفع كفاءة العمليات التشغيلية وخفض فترات التوقف إلى أدنى مستوياتها. كما أسهم استئناف أنشطة الحفر خلال عام 2026 في تعزيز معدلات الإنتاج، حيث حققت البئران "BM-133" و"113-M-131" نتائج متميزة بإنتاج تجاوز 3200 برميل زيت يومياً، مع نسب مياه مصاحبة شبه منعدمة، بما دعم الأداء الإنتاجي للمنطقة بصورة ملحوظة.