جددت إيران، أمس السبت، اعتداءاتها الغاشمة على الكويت والبحرين مستهدفة الأعيان المدنية دون إصابات بشرية، ودانت دولة الإمارات بشدة الاعتداءات الإرهابية على البلدين الشقيقين وأعلنت التضامن الكامل معهما ودعم ما يتخذانه من إجراءات لحفظ أمنهما.
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن القوات المسلحة رصدت وتعاملت مع 7 صواريخ باليستية معادية داخل المجال الجوي الكويتي وتم اعتراضها فوق عدد من المناطق السكنية ما أسفر عن سقوط بعض الشظايا. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان وفق بيان صحفي صادر عن رئاسة الأركان العامة للجيش بثته وكالة الأنباء الكويتية إن العدوان الإيراني الآثم نتجت عنه أضرار مادية من دون إصابات بشرية.
كما أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير 3 صواريخ وعدد من الطائرات الإيرانية المسيرة. وقالت القيادة العامة، في بيان بثته وكالة الأنباء البحرينية، إن إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين مؤكدة أن تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
وفي بيانين منفصلين، دانت الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذه الاعتداءات الإرهابية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت ومملكة البحرين، وتهديداً لأمنهما واستقرارهما.
وأعربت الوزارة عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع البلدين الشقيقين، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنهما واستقرارهما.
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان إدانة، أن الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026 كما تشكل تصعيداً خطراً يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب في وقت يبذل فيه المجتمع الدولي جهوداً حثيثة لوقف العمليات القتالية وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد مؤكدة أن هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها أو القبول بها تحت أي ذريعة. وجددت الوزارة التأكيد على احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد.
ودانت وزارة الخارجية البحرينية بأشد العبارات تجدد اعتداءات إيران على مملكة البحرين ودولة الكويت، التي تعرض لها البلدان فجر أمس السبت، مؤكدة يقظة القوات المسلحة في البلدين وجاهزيتها التامة للتصدي لأي عدوان آثم.
وأكدت الوزارة أن «هذا الاعتداء السافر يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة البلدين وخرقاً فاضحاً لميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية. وذكرت وكالة أنباء البحرين (بنا):»إذ تؤكد الوزارة أن الأمن لا يبنى بالصواريخ والمسيّرات ولا يصان الاستقرار بزرع الألغام، فإنها تدعو إيران إلى الكف الفوري عن هذه الاعتداءات غير المبررة والجنوح إلى السلام، وفتح مضيق هرمز كاملاً وبلا قيود أو رسوم صوناً لحرية الملاحة البحرية التي تكفلها القوانين الدولية والامتثال لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والكشف عن مواقع الألغام البحرية والتعاون في إزالتها، وفتح ممر إنساني آمن يكفل سلامة عبور السفن المدنية، والسماح بمغادرة أكثر من 20 ألف من البحارة العالقين والعودة الآمنة إلى ذويهم«.
كما أكدت الوزارة أن»مملكة البحرين تتمسك بخيار السلام والاستقرار للمنطقة، وأن صبرها لا يعني تهاوناً، وأن الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية شعبها خط أحمر لا تساوم عليه، وستتخذ كل الإجراءات المشروعة لحماية أمنها واثقة بوقوف أشقائها وحلفائها إلى جانبها، فالخيار بيد من يطلق الصواريخ والطائرات المسيّرة اليوم: إما الانخراط في مسار السلام والتعاون، أو الحكم على النفس بالعزلة والتهميش».
ودان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، أمس السبت، بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية العدائية التي تستهدف دولة الكويت ومملكة البحرين.
وقال البديوي في بيان صحفي إن استمرار النظام الإيراني في أعماله الآثمة باستهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية دليل على رغبته في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وتقويض جهود السلام.
وأكد مجدداً أن هذه الأعمال العدائية الإيرانية الغادرة تمثل تصعيداً خطراً وغير مسؤول وانتهاكاً سافراً لجميع القوانين والأعراف الدولية وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة. (وكالات)
المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان(كونا)