يشكل ماجد ناصر، ظاهرة في كرة القدم الإماراتية، حيث مازال يتألق وهو بسن ال42، بعدما خاض موسماً مميزاً مع الحمرية في دوري الدرجة الأولى، كما تدل الإحصائيات، والمفارقة أنه مازال يملك نفس الشغف، بالعودة مجدداً للعب في دوري المحترفين.
ومع أجواء الدخول في الحدث الكروي الأهم، كأس العالم، يتحدث «قلب الأسد» عن توقعاته للمنتخبات المرشحة، كاشفاً أنه من عشاق البرازيل.
كفاح كروي
قال ماجد ناصر: أنا من مشجعي ومحبي المنتخب البرازيلي، وأحب مشاهدة الكرة البرازيلية، لأن الذين ينتمون إليها يلعبون كرة قدم حقيقية قائمة على المتعة، وحالياً هناك منتخبات لا تقل شأناً عن البرازيل مثل الأرجنتين والبرتغال وإسبانيا وفرنسا.
وتابع:رغم أني أشجع البرازيل ولكن لست متعصباً، وكأمنية شخصية أتمنى من كل قلبي أن ينجح ويوفق أحد المنتخبين الأرجنتيني أو البرتغالي في تحقيق البطولة لأجل عيون نجمين كبيرين كافحا كثيراً في المحافظة على النجومية لسنوات طويلة وهما أسطورتان بكل ما تحمل الكلمة من معنى، سواء ليونيل ميسي أو كريستيانو رونالدو، فهما رسما مسيرة كفاح كروي ونجومية متواصلة وهذا هو السبب الرئيسي وراء انحيازي لهما عطفاً على ما قدماه من مستويات خلال سنوات طويلة يستحق أي واحد منهما أن تكافئه كرة القدم بحمل كأس العالم 2026 كخير مسك ختام لمسيرة نجومية طاغية ومستحقة لأي لاعب منهما فهما اخلصا لكرة القدم ويستحقان المكافأة.
وأكد «من حيث الترشيحات فلن أتنازل عن البرتغال والأرجنتين كأمنية وترشيح، وأرشح معهما منتخبين مميزين للغاية هما منتخبا إسبانيا وفرنسا». وعن المفاجآت المتوقعة قال:أتوقع أن تذهب منتخبات عربية وإفريقية بعيداً مثل منتخبات المغرب والجزائر ومصر والسنغال وإن لم تصل جميعها إلى دور الثمانية أتوقع أن يصل اثنين أو واحد منها.
وأضاف: أفضل مشاهدة الكرة الجميلة واللعب الرائع وكثيراً ما استمتع بمباريات منتخبات هولندا وكرواتيا باعتبارهما من المنتخبات التي كانت مميزة وفي نفس الوقت كانت مؤثرة في النسخ الأخيرة ورغم انهما لم يحصلا على اللقب إلا من مستوياتهما تظل خالدة في الذاكرة.
وعن رؤيته حول وجود 48 منتخباً في مونديال 2026 قال: أرجح محافظة الكبار مثل الأرجنتين وفرنسا وإسبانيا والبرازيل والبرتغال على البقاء في الواجهة عالمياً ولا استبعد كرواتيا وهولندا، والمنتخبات التي تأهلت عبر بوابة 48 منتخباً سوف تحقق مكاسب مستقبلية.
اللعب الجميل
ورداً على سؤال كيف يتعامل ماجد ناصر مع مباريات كأس العالم قال: كما أسلفت أحب وأفضل الاستمتاع باللعب الجميل وكرة القدم الحقيقية وأحب استكشاف أمور جديدة في اللعب خصوصاً على مستوى حراس المرمى وتركيزي ينصب على متابعة الحارس البلجيكي كورتوا رغم أن منتخب بلجيكا ليس منافساً، ولكن كورتوا يشكل العلامة الفارقة والحصان الأسود في منتخب بلاده ويتحمل كل الأعباء وغالباً ما يكون الأبرز في صفوف منتخب بلاده وأشاهد أيضا جارسيا حارس برشلونة والألماني نوير والبرازيليين أليسون بيكر حارس ليفربول وايدرسون حارس مانشستر سيتي السابق وأحرص على أن أحصل من مشاهدتي لهم على ما يفيدني في حراسة المرمى.
التعديلالت الجديدة
وفي ما يتعلق برؤيته حول التعديلات الجديدة التي ستطبق في مونديال 2026 قال: أرى أن هدف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من التعديلات إتاحة أكبر قدر من الزمن للعب كرة القدم وكلها أمور تصب في مصلحة المتعة وتطوير كرة القدم، وتسهم في تغيير عقلية اللاعبين للانصراف للعب أو تسريع اللعب.
وعن اختياره تكملة مشواره في كرة القدم رغم بلوغه سن ال42 قال: سألعب مادمت أشعر بأني قادر على العطاء، وأطمح إلى الأفضل في الموسم الجديد واشكر إدارة نادي الحمرية والمدرب الوطني علي علاي، وأمامي حالياً أكثر من عرض ولكن الأولوية لفريق نادي الحمرية.
وعن رغبته في إنهاء مسيرته الرياضية الحافلة بالإنجازات مع الفجيرة أو شباب الأهلي والوصل، وهي الأندية التي لعب لها سابقاً، قال: هذه تظل أمنية وساكون سعيداً للغاية حال إنهاء مسيرتي بالفجيرة أو الوصل وشباب الأهلي وأعلم تماماً أن كل هذه الأندية تضم حراساً مميزين للغاية، ولكن الأمنية تظل أمنية وطموحاً.