سعود صالح للاعبين: أسعدتم الإمارات.. والمكافآت استثنائية
--------------------------
ذهبنا إلى الصين للتعرف.. وأداء اللاعبين رفع سقف طموحنا
------------
شكراً للأندية.. ولأول مرة لا تستعد المنتخبات في صالات المدارس
===========
--------------------------
ذهبنا إلى الصين للتعرف.. وأداء اللاعبين رفع سقف طموحنا
------------
شكراً للأندية.. ولأول مرة لا تستعد المنتخبات في صالات المدارس
===========
نجح منتخب الإمارات الشاب لكرة اليد في عبور سور الصين بالفوز على صاحب الأرض والجمهور بنتيجة 37-28 في البطولة الآسيوية الـ19، ليضمن «الأبيض» التأهل إلى نصف النهائي والصعود إلى مونديال 2027.
وتعود كرة اليد إلى مونديال الشباب للمرة الثانية، بعدما كانت الأولى في عام 1997، ووقتها حقق المنتخب الشاب إنجازاً تاريخياً بالفوز ببطولة آسيا 1996.
ويلعب «الأبيض» في الساعة الرابعة من مساء السبت، مع منتخب السعودية، بطموح التأهل إلى النهائي.
في ملعب مدينة تشوتشو الصينية، حقق منتخب الإمارات الفوز على الصين بفارق 9 أهداف، ليؤكد «الأبيض» طموحاته الكبيرة في البطولة التي يقدم فيها مستويات باهرة، بالفوز على اليابان وقطر والكويت، والتعادل مع إيران وكوريا الجنوبية في الدور التمهيدي، ثم تخطي الكويت في دور الـ16، وصاحب الضيافة الصيني في نصف النهائي.
مباراة ملحمية
وبالعودة الى الملحمة البطولية للاعبي الإمارات، فقد كان «الأبيض» الطرف الأكثر تألقاً منذ البداية وحتى النهاية، وامتلك حارس مرمى صنع له الفارق وهو عبد النور قلال.
وتميز المنتخب الإماراتي بالعمل الجماعي دفاعاً وهجوماً، فضلاً عن الانضباط التكتيكي الذي تحلى وتميز به في كل مبارياته.
وتعود كرة اليد إلى مونديال الشباب للمرة الثانية، بعدما كانت الأولى في عام 1997، ووقتها حقق المنتخب الشاب إنجازاً تاريخياً بالفوز ببطولة آسيا 1996.
ويلعب «الأبيض» في الساعة الرابعة من مساء السبت، مع منتخب السعودية، بطموح التأهل إلى النهائي.
في ملعب مدينة تشوتشو الصينية، حقق منتخب الإمارات الفوز على الصين بفارق 9 أهداف، ليؤكد «الأبيض» طموحاته الكبيرة في البطولة التي يقدم فيها مستويات باهرة، بالفوز على اليابان وقطر والكويت، والتعادل مع إيران وكوريا الجنوبية في الدور التمهيدي، ثم تخطي الكويت في دور الـ16، وصاحب الضيافة الصيني في نصف النهائي.
مباراة ملحمية
وبالعودة الى الملحمة البطولية للاعبي الإمارات، فقد كان «الأبيض» الطرف الأكثر تألقاً منذ البداية وحتى النهاية، وامتلك حارس مرمى صنع له الفارق وهو عبد النور قلال.
وتميز المنتخب الإماراتي بالعمل الجماعي دفاعاً وهجوماً، فضلاً عن الانضباط التكتيكي الذي تحلى وتميز به في كل مبارياته.
إعداد مثالي
يحسب لاتحاد كرة اليد برئاسة رئيس مجلس الإدارة الشاب سعود صالح أنه ركز على إعداد المنتخب بصورة مثالية بمعسكرات إعدادية، وبتنظيم بطولة دولية ودية على ملعب صالة نادي شباب الأهلي في الممزر بمشاركة أربعة منتخبات، وكانت هذه البطولة خير إعداد للمنتخب، وتعرّف فيها القائمون على أمر الاتحاد على المنتخب وحدّدوا السلبيات ولم يترددوا في إقالة المدرب البرتغالي رولاندو فريتاس عقب نهاية البطولة الدولية مباشرة، على الرغم من أن المنتخب حل ثالثاً، ولكن كانت للجنة المنتخبات نظرة أخرى، وتم التعاقد مع المدرب المصري محمد سمير كشك قادماً بالإعارة من نادي دبا الحصن قبل التوجه الى الصين.
ويحسب للاتحاد ولجنة المنتخبات برئاسة المهندس سعود صالح الجرأة في اتخاذ القرار الصعب في توقيت حرج وحساس، وكان المدرب كشك عند حسن الظن به، وهو مدرب يتمتع بكفاءة عالية، فضلاً عن الخبرة الدولية الكبيرة كلاعب في منتخب مصر، إضافة إلى خبرته في المحافل الآسيوية، حيث سبق له أن قاد الشارقة للفوز ببطولة الأندية الآسيوية في نوفمبر 2024، وأيضاً لا بد من الإشادة بجهود الجندي المجهول في العمل الإداري علي حسين المرزوقي، مدير المنتخبات، وشاءت الصدف أن يكون مع المدرب كشك في إنجاز بلوغ المونديال، ومن قبل كان معه مديراً ليد «الملك» الشرقاوي في إنجاز اللقب الآسيوي، كما يجب الإسادة بجهود فيصل داوود وبقية أعضاء الأجهزة الفنية والإدارية.
مهندس الإنجاز
صرّح المهندس سعود إبراهيم صالح رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات لكرة اليد لـ«الخليج الرياضي» في اتصال هاتفي من الصين، مؤكداً أن الفرحة كبيرة بالعودة إلى المونديال بعد غياب 29 عاماً، منذ التأهل لآخر مرة في 1997.
وكان رئيس الاتحاد قال للاعبين في غرفة الملابس بعد المباراة: «مبروك لقد أسعدتم الإمارات»، قبل أن يعدهم بأن المكافآت ستكون استثنائية وعلى قدر الإنجاز الكبير.
سعود صالح
وقال سعود صالح: أسرة كرة اليد في الدولة ترفع التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة، وشعب الإمارات، والمقيمين على أرض الخير والعطاء، بهذا الإنجاز الذي ماكان ليتحقق لولا دعم وتعاون جميع منتسبي كرة اليد الإماراتية.
وقال: شكرنا وتقديرنا لجميع أندية الدولة المنضوية تحت لواء اتحاد اللعبة على دعمها المتواصل واللامحدود للعبة، وعلى دورها في عملية تسهيل كل الأمور المتعلقة بإعداد المنتخبات الوطنية، من صالات جيمانيزيوم، وملاعب للتدريبات، والمباريات الودية، وأستطيع التأكيد أن هذا المنتخب قد يكون أول منتخب يتم إعداده، ولايتدرب في صالة مدرسة كما كان يحصل في السابق، ولم تواجهنا أي مشكلة في الإعداد وكل التدريبات والتحضيرات والمباريات كانت في ضيافة صالات الأندية ووجدنا الترحيب من كل الأندية التي فتحت صالاتها وملاعبها لمنتخب الشباب.
وأستطرد: لابد من الإشارة إلى استراتيجية وخطط الاتحاد في دورته الحالية، حيث إن الاتحاد أعلن منذ اليوم الأول لتشكيله استراتيجية واضحة، وهي الاهتمام بالمنتخبات الوطنية، وتأهل المنتخب إلى نهائيات كأس العالم للشباب يحفزنا على الاستمرار في خططنا واستراتيجيتنا لأجل تطوير كرة اليد الإماراتية.
وأكد «سأكون صريحاً، لن أقول إننا عندما سافرنا إلى الصين كنا ضامنين الصعود للمونديال، وكان الهدف الأساسي ان نتعرف إلى المكانة التي وصلنا إليها بتجربتنا واستراتيجيتنا التي وضعناها خلال الفترة الوجيزة الماضية، ولكن بعد البداية المميزة والرائعة بالفوز على اليابان وقطر في أول مباراتين ارتفع سقف طموحنا، وأصبح الجميع يمتلك حافز المضي قدماً في الطريق نحو المونديال كهدف فرضه مستوى ونتائج المنتخب في الصين، واتفقنا على أن التأهل لكأس العالم أصبح في المتناول، ولن يكون صعباً على منتخب شاب قدم مستويات كبيرة ويتطور إلى الأفضل من مباراة إلى أخرى، على الرغم من أننا حضرنا إلى الصين للتعرف إلى المنتخب».
وأضاف: كل ما تحقق بفضل العمل الإداري والفني المميز، وعلى الرغم من ان تحقيق البطولة ليس من الأهداف إلا أنه أصبح هدفاً مشروعاً، ونتمنى أن نوفق في بلوغ النهائي وتحقيق البطولة.
بصمة مدرب
وعن قرار الإستعانة بالمدرب المصري محمد سمير كشك، بالإعارة من نادي دبا الحصن قبل السفر الى الصين بخمسة أيام خلفاً للمدرب البرتغالي رولاندو فريتاس، قال رئيس الاتحاد: كما تعلمون القرار لم يكن سهلاً علينا، ولكننا في لجنة المنتخبات درسنا الموضوع بعناية تامة واستمرت المشاورات 4 أيام واتفقت اللجنة بالاجماع على إقالة البرتغالي فريتاس، والاستعانة بالمدرب كشك الغني عن التعريف، والذي يمتلك خبرة في البطولات الآسيوية، وخلال متابعتنا للتدريبات شاهدنا أنه استطاع خلال أسبوع أن يوصل أسلوبه وتكتيكاته، والحمد لله، قرار الاستعانة به لقيادة المنتخب كان صائباً، وفي وقت حساس.
«يدنا عالية»
احتفل حساب اتحاد الإمارات لكرة اليد عبر حسابه في منصة «إكس»، وكتب «يدنا عالية».
وضمت بعثة الإمارات في الصين، سعود صالح، رئيس مجلس إدارة الاتحاد، ومحمد حسن السويدي، رئيس البعثة، وعلي حسين المرزوقي، مدير المنتخبات الوطنية في اتحاد اليد، وفيصل داوود، إداري المنتخب، وعاصم السعدني، المدير الفني للاتحاد، والمصري محمد سمير كشك مدرباً، وخالد أحمد وطارق إبراهيم، مساعدي المدرب، ومحمد إمام، محلل الأداء، وكريم القاضي، مدرب حراس المرمى، وتامر عبد اللطيف وأسكندر عياش، مختصي العلاج الطبيعي.
أما القائمة الذهبية من اللاعبين فضمت: راشد عبيد – محمد حسن – عبد الرحمن أحمد –عبد النور قلال – جاسم علي – راشد عبد الرحمن – عبدالله علي – إبراهيم شامي – أياد أحمد – عمر ناجي – كريم أحمد – محمد أكرم – أحمد عبد القادر – محمد عزيز – محمد علي – محمد محمود – محمود حسن – نيكولا فاسيلجيفك وأحمد حاتم.
تسديدة إماراتية