الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

دعم بريطاني فرنسي ألماني لدعوة زيلينسكي للقاء مع بوتين

8 يونيو 2026 07:27 صباحًا | آخر تحديث: 8 يونيو 07:28 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
المستشار الألماني والرئيسان الفرنسي والأوكراني وكير ستارمر عند عتبة 10 داونينج ستريت
المستشار الألماني والرئيسان الفرنسي والأوكراني وكير ستارمر عند عتبة 10 داونينج ستريت
icon الخلاصة icon
قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا يدعمون دعوة زيلينسكي لحوار مباشر مع بوتين لوقف النار وسط هجمات متبادلة ومخاوف نووية بتشيرنوبيل
حصل الرئيس فولوديمير زيلينسكي على دعم قادة المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا في دعوته إلى إجراء محادثات مباشرة لوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، وفق بيان مشترك صدر عقب محادثات في لندن الأحد.
والتقى زيلينسكي رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس في داونينغ ستريت لإجراء محادثات.
وقالول في بيان مشترك مع زيلينسكي «دعم القادة اقتراح إجراء حوار مباشر بين أوكرانيا وروسيا، بمشاركة فعالة من الولايات المتحدة وأوروبا، من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار ودعم المزيد من المفاوضات».
واقترح زيلينسكي عقد لقاء مباشر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في رسالة مفتوحة الخميس لكن بوتين استبعد ذلك قائلا إنه لا يرى «أي جدوى» من لقائه حتى يتم التوصل إلى اتفاق سلام محتمل.
وقال الرئيس الأوكراني لشبكة سكاي نيوز مساء الأحد إنه التقى أيضا في كييف الأوليغارشي الروسي رومان أبراموفيتش الذي فرضت عليه المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات بسبب علاقاته بالكرملين عقب الغزو الروسي، وذلك لنقل رسالة إلى بوتين.
وأضاف زيلينسكي أنه قال في الرسالة «إنكم تحاربوننا على أرضنا. لن نغادر أرضنا ولن نخرج منها، كلا لن نمنحكم النصر»، مضيفا أنه كرر طلبه لقاء بوتين وجها لوجه.
وتطالب كييف حلفاءها الغربيين بمزيد من شحنات الذخيرة لدفاعاتها الجوية، مع تعرّض أوكرانيا لضربات روسية يومية.
وقال الرئيس الأوكراني في منشور على إكس الأحد إنه سيلتقي الملك تشارلز الثالث الاثنين.
استهداف منشأة نووية
قُتل الأحد خمسة أشخاص على الأقل جراء هجمات روسية استهدفت جنوب شرق أوكرانيا ووسطها، في حين أدت ضربة الى «تدمير جزئي» لمبنى في موقع التخزين المركزي للوقود النووي المستهلك في منطقة تشيرنوبيل المغلقة، وفق ما أفادت شركة «إنيرغواتوم» الحكومية المشغلة للمحطة النووية الأوكرانية.
وأوضحت الشركة أن المبنى كان خاليا وقت وقوع الحادث، وأن مستويات الإشعاع ظلت ضمن المعدل الطبيعي.
كذلك، أسفرت غارة أوكرانية بمسيّرة على قطار ركاب يربط روسيا بجزيرة القرم عن مقتل أحد سائقيه وإصابة الآخر، وفق ما أفاد سيرغي أكسيونوف رئيس منطقة القرم على تلغرام الاثنين.
وكثّفت موسكو وكييف في الأشهر الأخيرة الهجمات المتبادلة بالطائرات المسيّرة، وسط تعثّر الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء حرب دخلت عامها الخامس، بسبب انصراف اهتمام واشنطن إلى النزاع في الشرق الأوسط.
وجاء في منشور لزيلنيسكي على إكس قبيل المحادثات «إن التركيز الأساسي ينصب على دفاعاتنا في الحرب، وتعزيز التعاون من أجل أمن أوروبا بأسرها في مجال الدفاع الجوي، ورؤيتنا المشتركة لآفاق الدبلوماسية».
وشدّد على «وجوب أن تكون أوروبا جزءا من المفاوضات وأن تكون قوية».
ويسعى زيلينسكي إلى إيجاد سبل تمكّن الحلفاء من زيادة الضغط على روسيا من أجل إنهاء القتال.
وجاء في منشور سابق لزيلينسكي على إكس «أصابت مسيّرة من نوع +شاهد+ أحد مباني منشأة التخزين المركزية للوقود النووي المستهلك»، في إشارة إلى مسيّرات إيرانية الصنع تطلقها روسيا على أوكرانيا ليلا.
وأضاف «إلى الآن، لا توجد قراءات تشير إلى تجاوز مستويات الإشعاع الخلفي الطبيعية. لكن هناك بالتأكيد جرأة متزايدة لدى روسيا التي تخطّت منذ زمن بعيد كل الحدود».
وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي في بيان نشرته الوكالة على إكس إن «الحادثة مثيرة للقلق جدا لأنها وقعت في موقع يحتوي على كميات كبيرة من المواد النووية».
وقالت الوكالة إنها بصدد إرسال فريق لتفقد الأضرار.
وتقع المنشأة في منطقة نائية داخل غابة على مسافة نحو 12 كيلومترا من موقع كارثة تشيرنوبيل التي وقعت عام 1986، وقد صُمِّمت لاستيعاب الوقود النووي المستهلَك من المحطات النووية الثلاث العاملة حاليا في أوكرانيا.
اتهامات متبادلة
وتبادل الجانبان الأحد الاتهامات بشن هجمات ضد مدنيين.
وأدى قصف روسي لمحطة للنقل المشترك في منطقة زابوريجيا، جنوب أوكرانيا، إلى مقتل شخصين على الأقل، في حين أدى هجوم بطائرة مسيّرة في موقع قريب إلى مقتل سائق حافلة صغيرة يبلغ 56 عاما.
وأسفر هجومان منفصلان شنّتهما روسيا على منطقة دنيبروبتروفسك (وسط) عن مقتل رجلين، وفق منشور على تلغرام للحاكم أولكسندر غانجا.
وفي روسيا، أدى هجوم بمسيّرة أوكرانية على سيارة في منطقة بيلغورود الحدودية إلى مقتل امرأة وإصابة زوجها، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية.
وقُتل مئات الآلاف وأُجبر ملايين الأشخاص على النزوح منذ أن بدأت روسيا غزو أوكرانيا في شباط/فبراير 2022.
تحتل روسيا حاليا نحو 20 في المئة من أراضي جارتها، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمّتها عام 2014، ومعظم منطقتي دونيتسك ولوغانسك شرقا (إقليم دونباس) وأجزاء واسعة من منطقتي زابوريجيا وخيرسون جنوبا.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة