أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، أنه يفكر، بجدية،في استئناف العمليات القتالية الموسعة في إيران، بما في ذلك ضربات أكبر من التي جرى تنفيذها في السابق، بحسب موقع أكسيوس.
وقال ترامب: «أدرس شن هجوم واسع النطاق. أكبر من أي وقت مضى. أنا على وشك اتخاذ القرار. نحن جميعاً على أهبة الاستعداد لذلك».
وأضاف أن «إسرائيل ستنضم للضربات في غضون دقيقتين إذا طلب منها ذلك»، لكنه أضاف: «لسنا بحاجة إلى أي شخص» لشن عملية جديدة ضد إيران، لافتاً إلى أن انضمام إسرائيل ستكون له عواقب، في إشارة إلى شن هجمات إيرانية عليها.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الإيرانيين «يريدون التفاوض» لكنهم ليسوا مستعدين لإبرام صفقة في الوقت الحالي، مضيفاً: «لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد».
وأكد مسؤولان أمريكيان آخران أنه لم يتم إجراء أي اتصال، ولم تصدر أي أوامر جديدة للجيش الأمريكي. كما قال مصدران إقليميان مطلعان على جهود الوساطة إن القيادة الإيرانية لم تقبل الاقتراح الأخير المطروح، وأضاف: «نحاول، لكن الإيرانيين لا يقدمون أي مساعدة».
وصعّدت الولايات المتحدة هجماتها خلال الأيام الـ 12 الماضية في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز. وحتى الآن لم تُبدِ إيران أي استعداد لتغيير مسارها، بل إنها كثفت هجماتها في المنطقة. كما بدأ الحوثيون بمهاجمة السفن السعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى تفاقم التوترات في المنطقة.
وتوعد ترامب أنه إذا أطلق الحوثيون النار مرة أخرى على السفن في البحر الأحمر، «فإن الولايات المتحدة ستحمل إيران المسؤولية». وقال إن الحوثيين هم وكلاء لإيران، وبالتالي «سيتم إنزال عقاب عسكري كبير على إيران، وبالطبع على الحوثيين أنفسهم».